افق وحِی - حسینی طهرانی، سید محمد محسن - الصفحة ١٩٣ - عدم جلوگِیرِی اولِیاِی الهِی از وقوع حوادث و خطرات، با وجود علم غِیبِی بر آن وقاِیع
و چرا امام حسن مجتبِی علِیهالسّلام با وجود علم و اطّلاع بر نِیّت پلِید جعده عِیال خود و وجود سمّ در شِیر، از آن احتراز نکردند؟[١] و چرا سِیّدالشّهدا علِیهالسّلام با وجود إخبار از وقاِیع عاشورا که حتِّی تا شب آخر، اِین خبرها و بِیان وقاِیع ادامه داشت، درصدد جلوگِیرِی از آن برنِیامدند و آن فجاِیع و مصائب اتفاق افتاد؟[٢]
[١]ï«عن بعض أصحاب أمِیرالمؤمنِین، قال: دخَل عبدُ الرّحمن بن ملجم ـلعَنه اللهـ علِی أمِیرالمؤمنِین علِیهالسّلام فِی وَفد مصرَ الذِی أوفَدهم محمّد بن أبِیبکر(ره)، و معه کتاب الوفد. قال: فلما مرَّ بِاسم عبدِالرّحمن بن ملجم، قال: ”أنت عبدُالرّحمن؟ لعَن اللهُ عبدَ الرّحمن!“ قال: نعم ِیا أمِیرالمؤمنِین، أما والله ِیا أمِیرالمؤمنِین إنِی لأُحبُّک! قال: ”کذَبتَ! والله ماتُحِبُّنِی!“ ثلاثا قال: ِیا أمِیرالمؤمنِین أحلِفُ ثلاثةَ أِیمان أنِی أحبُّک و أنت تحلِف ثلاثة أِیمان أنِی لاأُحبُّک؟ قال: ”وِیلک [(أو) وِیحَک]! إنّ الله خلَق الأرواحَ قبل الأبدان بألفَِیْ عام، فأسکَنها الهواء، فما تعارَف منها هنالک ائتلَف فِی الدنِیا و ما تناکَر منها اختلَف فِی الدنِیا؛ و إنّ روحِی لاتعرِف روحَک!“ قال: فلما ولِّی قال: ”إذا سرَّکم أن تنظُروا إلِی قاتلِی فانظُروا إلِی هذا.“ قال بعض القوم: أو لاتقتلُه؟ أو قال: تقتلُه؟ فقال: ”من [ما] أعجَبُ من هذا! تأمُرونِّی أن أقتُلَ قاتلِی، لعَنه الله!“»[١٨٩]. الخرائج و الجرائح، ج ١، ص ٢٤١:
«رُوِِیَ عن الصّادق، عن آبائِه علِیهالسّلام: أنَّ الحسنَ علِیهالسّلام قال لأهلِ بِیتِه: ”إنِّی أموتُ بِالسَّمِّ کما ماتَ رسولالله صلِّی الله علِیه و آله و سلّم.“ فقالوا: و مَن ِیفعَلُ ذلک؟ قال: ”امرَأتِی جَعدَةُ بنتُ الأشعَثِ بنِ قَِیس؛ فإنَّ معاوِیةَ ِیَدُسُّ إلِیها و ِیَأمُرُها بذلک. قالوا: أخرِجها مِن منزلِکَ و باعِدْها مِن نَفسِکَ! قال: ”کِیف اخرِجُها و لمتفعَلْ بَعدُ شَِیئًا؟! ولو أخرَجتُها ما قتَلَنِی غَِیرُها و کان لها عُذرٌ عندَ النّاسِ!“
فما ذَهَبتِ الأِیّامُ حتِی بعَث إلِیها معاوِیةُ مالًا جَسِیمًا، و جَعَلَ ِیُمَنِّیها بِأن ِیُعطِِیَها مِائةَ ألفِ دِرهَمٍ أِیضًا، و ِیُزَوِّجَها مِن ِیزِیدَ، و حَمَلَ إلِیها شَربَةَ سَمٍّ لِتَسقِیَها الحسنَ. فانصَرَفَ إلِی منزلِه و هو صائمٌ، فَأخرَجَت له وقتَ الإفطارِ ـو کان ِیَومًا حارًّاـ شَربَةَ لَبَنٍ و قد ألقَت فِیها ذلک السَّمَّ، فَشَرِبَها و قال: ”ِیا عَدُوَّةَ اللهِ! قَتَلتِنِی قَتَلَکِ اللهُ! واللهِ لاتُصِیبِینَ مِنِّی خَلَفًا و لقد غَرَّکِ و سَخِرَ مِنکِ، واللهُ ِیُخزِیکِ و ِیُخزِیهِ!“ فَمَکَثَ علِیهالسّلام ِیَومَِینِ، ثمَّ مَضِی فَغَدَرَ معاوِیةُ بها و لمِیَفِ لها بما عاهَدَ علِیه.»
[٢]. بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٣٠:
«قال شَِیخُنا المفِید بإسنادِه إلِی أبِیعبدِاللهِ علِیهالسّلام، قال: &span class="no-content"&ï