شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٢
مستعملة كإسطبل وملحقة بالنزل هناك . وفي المكان الذي تقوم كنيسة الميلاد أو المهد عليه أو بالقرب منه ، وضعت مريم ابنها البكر .
وقد توالت سلسلة من الحوادث بعد الميلاد ، ظهرت فيها مريم العذراء بصورة واضحة جلية ، منها : تقديم المسيح في الهيكل والقيام بفروض التطهير حسب الشريعة الموسوية ( لو ٢ : ٢٢ - ٣٩ ) زيارة المجوس ( مت ٢ : ١١ ) والهرب إلى مصر ، ثم العودة منها إلى فلسطين ( مت ٢ : ١٤ و ٢٠ وما يليه ) .
ولما كان يسوع في الثانية عشرة من عمره ، زار يوسف ومريم والصبي يسوع أورشليم في عيد الفصح على حسب عادتهم ، ونحن نعلم ما تم في تلك الزيارة من ذهاب يسوع إلى أورشليم ، ومن بقائه هناك من بعد عودة مريم أمه ويوسف ، ومن تحدثه إلى الشيوخ في الهيكل ، ومن رجوع مريم ويوسف إلى أورشليم ليبحثا عنه إلى أن وجداه في الهيكل .
وقد ذكر الكتاب المقدس أربعة إخوة للرب يسوع ( مت ١٣ : ٥٥ ) كما ذكر إشارة أهل الناصرة إلى أخواته الموجودات عندهم في بلدهم ( مر ٦ : ٣ ) .
وقد اختلفت الآراء بصدد هؤلاء فمن قائل إنهم أولاد مريم من يوسف بعد أن ولدت ابنها البكر يسوع وهي عذراء ، ومن قائل إنهم إخوته أي أولاد يوسف من زوجة أخرى ، قبل أن خطب العذراء مريم ، ومن قائل إنهم أبناء عمومته أو أبناء خؤولته . ( أنظر : إخوة الرب ) .
ونرى العذراء مريم في عرس قانا الجليل ، ومما تم هناك يظهر أن ابنها الرب يسوع المسيح هو صاحب السلطان الأول والأخير في عمل المعجزات ( يوحنا ٢ : ١