شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦
معبد البانتيون في روما ، نحو سنة ٢٧ قبل ميلاد يسوع المسيح . ثم أعاد بناءه هادريان نحو سنة ١٢٠ بعد الميلاد .
جمع الأمبراطورآغريبَّا وهادريان فيما بعد كل أصنام الآلهة الوثنية ، ووضعها في البانتيون لتوحيد العبادة . ثم استعار هادريان مسلة نصب الشيطان من الوثنيين ، وهي المسلة الحالية التي تتوسط ساحة الفاتيكان ، والتي لا تزال على حالها ، حيث يؤدي البابا صلاته من شرفته في الفاتيكان أمام الجموع .
في سنة ٦٠٩ بعد الميلاد ، أعاد البابا بونيفاس تدشين هيكل البانتيون بعد إجراء إصلاحات عليه ثم رسمه ( كنيسة رسمية لعموم الديانة المسيحية ) مع الإبقاء على كل الأصنام والنصب الوثنية ، ثم أطلق البابا بونيفاس على البانتيون في بداية الأمر اسم : كنيسة سانتا ماريَّا روتُندا .
في سنة ١٩٥٠ ، أعلن راديو الفاتيكان البشرى السارة بأنهم عثروا على ضريح القديس بطرس شيخ الرسل ومالك مفاتيح الملكوت ، تحت أبنية الفاتيكان . وكان البيان الأول أذاعه البابا بيوس الثاني عشر شخصياً .
أين هي الحقيقة وهل دُفن بطرس في روما ؟ إن نسبة عالية من مثقفي المسيحية وعلمائها ينكرون أن يكون بطرس دفن في روما ، وهذا ما تؤيده عمليات التنقيب الفاشلة والخائبة التي أجريت تحت الفاتيكان ، فقد بدأت عمليات التنقيب للبحث عن ضريح بطرس سنة ١٩٤٠ ودامت عشر سنوات ، وبعد هذه السنين تفاجأ الآباء المقدسون أنهم وجدوا مدفناً وثنياً يحتوي على ضرائح عديدة وتماثيل مدفونة مع الموتى ! واستمر البحث ليجدوا تحت المذبح البابوي