شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٥
قالت : ممن ؟ قال : ممن خطبك رسول الله ( ٦ ) له من ليلة كذا من شهر كذا من سنة كذا بالرومية . قالت : من المسيح ووصيه ؟ قال : فممن زوجك المسيح ووصيه ؟ قالت : من ابنك أبي محمد . قال : فهل تعرفينه ؟ قالت : وهل خلوت ليلة من زيارته إياي منذ الليلة التي أسلمت فيها على يد سيدة النساء أمه ؟
فقال أبو الحسن ( ٧ ) : يا كافور أدع لي أختي حكيمة ، فلما دخلت عليه قال لها : ها هيه ، فاعتنقتها طويلاً وسرت بها كثيراً ، فقال لها مولانا : يا بنت رسول الله أخرجيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن ، فإنها زوجة أبي محمد ، وأم القائم ( ٧ ) ) . ووراه بنحوه دلائل الإمامة / ٢٦٢ ، بتفاوت يسير ، وروضة الواعظين : ١ / ٢٥٢ ومناقب ابن شهرآشوب : ٤ / ٤٤٠ مختصراً ، ومنتخب الأنوار / ٥١ ، وإثبات الهداة : ٣ / ٣٦٣ ، و ٣٦٥ ، و ٤٠٩ و ٤٩٥ ، والبحار : ٥١ / ٦ و ١٠ .
ملاحظات
١ . راوي هذه الرواية العالم المؤلف الأديب محمد بن بحر الشيباني ( رحمه الله ) ، وقد تقدم توثيقه ، وأن الصدوق ( رحمه الله ) استشهد على عقائد المذهب بفقرات من كتبه . أما سيدنا الخوئي ( قدس سره ) فطبَّقَ منهجه المتشدد ، وَضَعَّفَ الرواية !
قال في رجاله ( ٤ / ٢٢٤ ) : ( لكن في سند الرواية عدة مجاهيل ، على أنك قد عرفت فيما تقدم أنه لا يمكن إثبات وثاقة شخص برواية نفسه ) .
يقصد بذلك قول الإمام الهادي ( ٧ ) لبشر بن سليمان الأنصاري : فأنتم ثقاتنا أهل البيت . ويقصد أنه لا يُثبت وثاقة سليمان لأنه هو الذي رواه .