موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٢ - (ك)- ما رواه عن أبيه الإمام عليّ بن محمّد الهادي
عباد اللّه من شبّاك إبليس و مردته، و من فخاخ [١] النواصب، لما بقي أحد إلّا ارتدّ عن دين اللّه، و لكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة، كما يمسك صاحب السفينة سكّانها.
أولئك هم الأفضلون عند اللّه عزّ و جلّ [٢].
(١١٢٥) ٢٠- أبو منصور الطبرسي (رحمه الله): روي عن الحسن العسكري (عليه السلام) أنّه اتّصل بأبي الحسن عليّ بن محمّد العسكري (عليه السلام): أنّ رجلا من فقهاء شيعته كلّم بعض النصّاب، فأفهمه بحجّته حتّى أبان عن فضيحته، فدخل إلى عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، و في صدر مجلسه دست عظيم منصوب و هو قاعد خارج الدست، و بحضرته خلق من العلويّين و بني هاشم، فما زال يرفعه حتّى أجلسه في ذلك الدست، و أقبل عليه فاشتدّ ذلك على أولئك الأشراف، فأمّا العلويّة، فأجلّوه عن العتاب.
و أمّا الهاشميّون فقال له شيخهم: يا ابن رسول اللّه! هكذا تؤثر عاميّا على سادات بني هاشم من الطالبيّين و العباسيّين.
فقال (عليه السلام): إيّاكم و أن تكونوا من الذين قال اللّه تعالى فيهم: أَ لَمْ تَرَ إِلَى
[١] الفخّ: آلة يصاد بها، و الجمع فخاخ مثل سهم و سهام. المصباح المنير: ٤٦٤، (الفخّ).
[٢] الاحتجاج: ١/ ١ ح ١١، و ٢/ ٥٠٢، ح ٣٣٣. عنه و عن التفسير، البحار: ٢/ ٦، ح ١٢.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٤٤، ح ٢٢٥. عنه منية المريد: ٣ س ٢، و المحجّة البيضاء: ١/ ٣٢، س ١٩، بتفاوت يسير، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٦٠٤، ح ٩٤٨، بتفاوت يسير، و أمل الآمل: ١/ ٩، س ٣، بتفاوت.
صراط المستقيم: ٣/ ٥٦، س ١٦.
عوالي اللئالي: ١/ ١٩، ح ٨، بتفاوت يسير.