موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٤ - (ك)- ما رواه عن أبيه الإمام عليّ بن محمّد الهادي
هاشمي)، أ و ليس عبد اللّه بن عبّاس كان يخدم عمر بن الخطّاب، و هو هاشميّ أبو الخلفاء، و عمر عدويّ؟!
و ما بال عمر أدخل البعداء من قريش في الشورى و لم يدخل العبّاس؟
فإن كان رفعنا لمن ليس بهاشميّ على هاشميّ منكرا، فأنكروا على العبّاس بيعته لأبي بكر، و على عبد اللّه بن عبّاس خدمته لعمر بعد بيعته، فإن كان ذلك جائزا فهذا جائز. فكأنّما ألقم الهاشمي حجرا [١].
(١١٢٦) ٢١- ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن يوسف بن زياد، عن الحسن بن عليّ [٢]، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: جاء رجل إلى محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام)، فقال:
يا ابن رسول اللّه! إنّ أبي قد مات و كان له ألف دينار، ففاجأه الموت، و لست أقف على ماله، و لي عيال كثيرة، و أنا من مواليكم، فأغنني.
فقال أبو جعفر (عليه السلام): إذا صلّيت العشاء الآخرة، فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة، فإنّ أباك يأتيك و يخبرك بأمر المال.
ففعل الرجل ذلك، فأتاه أبوه في منامه، فقال: يا بنيّ! مالي في موضع كذا فخذه.
فذهب الرجل فأخذه الألف دينار و أبوه واقف، فقال: يا بنيّ! اذهب إلى ابن رسول اللّه (عليه السلام) فأخبره بالمال بأنّي قد دللتك عليه، فإنّه كان أمرني بذلك،
[١] الاحتجاج: ٢/ ٥٠٠، ح ٣٣٢. عنه نور الثقلين: ٤/ ٤٧٩، ح ٢٢، و ٥/ ٢٦٣، ح ٣٦، قطعتان منه، و البرهان: ٤/ ٣٠ ح ١، بتفاوت يسير، و حلية الأبرار: ٥/ ٣١، ح ١، بتفاوت.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٥١، ح ٢٣٨، بتفاوت يسير. عنه و عن الاحتجاج، البحار: ٢/ ١٣، ح ٢٥.
[٢] في الدعوات: العسكريّ (عليه السلام).