موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٦٥ - (ط)- ما رواه عن الإمام عليّ بن موسى الرضا
قال: ستّين مرّة.
فقال لحاجبه: فاختلف إليهم ستّين مرّة متوالية فسلّم عليهم و أقرئهم سلامي، فقد محوا ما كان من ذنوبهم باستغفارهم و توبتهم، و استحقّوا الكرامة لمحبّتهم لنا و موالاتهم، و تفقّد أمورهم و أمور عيالاتهم، فأوسعهم بنفقات و مبرّات و صلات و دفع معرّات [١].
(١٠٨٢) ٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و كان عليّ بن موسى (عليهما السلام) بين يديه فرس صعب، و هناك راضة لا يجسر أحد منهم أن يركبه، و إن ركبه لم يجسر أن يسيّره مخافة أن يشبّ به فيرميه و يدوسه بحافره.
و كان هناك صبيّ ابن سبع سنين، فقال: يا ابن رسول اللّه! أ تأذن لي أن أركبه و أسيّره و أذلّله؟ قال: أنت؟! قال: نعم، قال: لما ذا؟
قال: لأنّي قد استوثقت منه قبل أن أركبه بأن صلّيت على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين مائة [مرّة]، و جدّدت على نفسي الولاية لكم أهل البيت.
قال: اركبه! فركبه. فقال: سيّره! فسيّره، و ما زال يسيّره و يعدّيه حتّى أتعبه و كدّه، فنادى الفرس: يا ابن رسول اللّه! قد آلمني منذ اليوم فاعفني منه، و إلّا فصبّرني تحته. [ف] قال الصبيّ: سل ما هو خير لك أن يصبّرك تحت مؤمن.
قال الرضا (عليه السلام): صدق! [فقال]: اللّهمّ صبّره فلان الفرس، و سار فلمّا نزل الصبيّ قال: سل من دوابّ داري و عبيدها و جواربها و من أموال خزائني
[١] التفسير: ٣١٢، ح ١٥٩. عنه البحار: ٦٥/ ١٥٧، س ٢٤، ضمن ح ١١، بتفاوت يسير، و البرهان: ٤/ ٢٢، س ٣١، ضمن ح ٤، بتفاوت.
الاحتجاج: ٢/ ٤٥٩، ح ٣١٨، بتفاوت. عنه البحار: ٢٢/ ٣٣٠، ح ٣٩، قطعة منه، و وسائل الشيعة: ١٦/ ٢١٧، ح ٢١٤٠٠، قطعة منه.