موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٢ - الثالث- بنو فضّال
فما مات حتّى حجبه ولده عن الناس، و حبسوه في منزله في ذهاب العقل و الوسوسة و كثرة التخليط و يردّ على الإمامة، و انكشف عمّا كان عليه [١].
الثاني- أحمد بن هلال:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ، قال: ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال ...، فخرج إليه [من أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)]: قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال لا (رحمه الله) بما قد علمت لم يزل لا غفر اللّه له ذنبه، و لا أقاله عثرته ... [٢].
الثالث- بنو فضّال:
(١١٥٠) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و قال أبو الحسين بن تمام: حدّثني عبد اللّه الكوفيّ خادم الشيخ الحسين بن روح رضى اللّه عنه، قال: سئل الشيخ- يعني أبا القاسم رضى اللّه عنه- عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذمّ، و خرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه، و بيوتنا منها ملاء.
فقال: أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما)، و قد سئل عن كتب بني فضّال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم و بيوتنا منها ملاء؟
فقال (صلوات الله عليه): خذوا بما رووا و ذروا ما رأوا [٣].
[١] رجال الكشّيّ: ٥٧٢، ح ١٠٨٤، و ١٠٨٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٢٦.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٣ ح ١٠٢٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٤٧.
[٣] الغيبة: ٣٨٩، ح ٣٥٥. عنه البحار: ٢/ ٢٥٢، ح ٧٢، و ٥١/ ٢٥٨، س ١٤، و الفصول-