موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧١ - (ط)- ما رواه عن الإمام عليّ بن موسى الرضا
ابن موسى الصائغ، قال: [حدّثنا] الطيّب القواصريّ، عن سعد بن أبي القاسم الحسين بن مأمون، قال: [حدّثنا] أبو نصر محمّد بن محمّد القاشانيّ، قال:
[حدّثنا] أبو يعقوب بن إسحاق بن محمّد بن أبان بن لاحق النخعيّ، أنّه سمع مولانا الحسن الأخير (عليه السلام) يقول: سمعت أبي يحدّث عن جدّه عليّ بن موسى (عليهما السلام): [أنّه قال: اعتلّ صعصعة بن صوحان العبديّ فعاده مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في جماعة من أصحابه، فلمّا استقرّ بهم المجالس فرح صعصعة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):] لا تفتخرنّ على إخوانك بعيادتي إيّاك.
ثمّ نظر إلى فهر [١] في وسط داره، فقال لأحد أصحابه: ناولنيه، فأخذه منه، و أداره في كفّه، فإذا به سفرجلة رطبة، فدفعها إلى أحد أصحابه و قال: قطّعها قطعا، و ادفع إلى كلّ واحد منّا قطعة، و ادفع إلى صعصعة قطعة، و إليّ قطعة، ففعل ذلك.
فأدار مولانا (عليه السلام) القطعة من السفرجلة في كفّه، فإذا بها تفّاحة، فدفعها إلى ذلك الرجل و قال له: اقطعها و ادفع إلى كلّ واحد قطعة، و إلى صعصعة [قطعة]، و إليّ قطعة، ففعل ذلك، فأدار مولانا عليّ (عليه السلام) قطعة التفّاحة في كفّه، فإذا هي حجر فهر، فرمى به إلى وسط الدار، فأكل صعصعة قطعتين، و استوى جالسا، و قال: شفيتني و زدت في إيماني و إيمان أصحابك، صلوات اللّه عليك يا أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢].
[١] الفهر: جمع أفهار و فهور، هو حجر رقيق تسحق به الأدوية. المنجد: ٥٩٧، (فهر).
[٢] نوادر المعجزات: ٥٦، ح ٢٢.
عيون المعجزات: ٥٠، س ١٩، و فيه: حدّثني الشيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد بن محمّد بن نصر، يرفعه إلى محمّد بن أبان بن لاحق النخعيّ ...، بتفاوت يسير. عنه مدينة المعاجز:
١/ ٤٣٢، ح ٢٩٣.