موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٠ - (ب)- ما رواه
(ب)- ما رواه (عليه السلام) عن سعد بن معاذ
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ للّه عزّ و جلّ خيارا من كلّ ما خلقه ...، أ لا أنبّئكم برجل قد جعله اللّه من آل محمّد كأوائل أيّام [رجب من أوائل أيّام] شعبان؟ ...
قالوا: و من ذلك يا رسول اللّه!؟
قال: ها هو مقبل عليكم غضبانا، فاسألوه عن غضبه، فإنّ غضبه لآل محمّد خصوصا لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فطمح القوم بأعناقهم، و شخصوا بأبصارهم و نظروا، فإذا أوّل طالع عليهم سعد بن معاذ و هو غضبان، فأقبل، فلمّا رآه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال له: يا سعد! أما إنّ غضب اللّه لما غضبت له أشدّ، فما الذي أغضبك؟ حدّثنا بما قتله في غضبك حتّى أحدّثك بما قالته الملائكة لمن قلت له، و ما قالته الملائكة للّه عزّ و جلّ و أجابها اللّه عزّ و جلّ به.
فقال سعد: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه! بينا أنا جالس على بابي و بحضرتي نفر من أصحابي الأنصار، إذ تمادى رجلان من الأنصار فرأيت في أحدهما النفاق فكرهت أن أدخل بينهما مخافة أن يزداد شرّهما، و أردت أن يتكافّا فلم يتكافّا، و تماديا في شرّهما حتّى تواثبا إلى أن جرّد كلّ واحد منهما السيف
- عدّة الداعي: ١٦٣، س ١٦، قطعة منه، مرسلا. عنه وسائل الشيعة: ٧/ ١٠١، ح ٨٨٤٨.
إرشاد القلوب: ٤٢٤، س ١٨، بتفاوت يسير.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤١٩، س ١٤، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).