موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٩ - السادس عشر- الواقفة
فكتب (عليه السلام): فضّ اللّه فاه ... [١].
الخامس عشر- بعض النصّاب:
١- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد (عليه السلام)- لبعض تلامذته- لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي و المحبّين لآل محمّد رسول اللّه بحضرته، و قالوا:
يا ابن رسول اللّه! إنّ لنا جارا من النصّاب يؤذينا، و يحتجّ علينا في تفضيل الأوّل و الثاني و الثالث على أمير المؤمنين (عليه السلام)، و يورد علينا حججا لا ندري كيف الجواب عنها، و الخروج منها؟
فقال الحسن (عليه السلام): أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم، و يصغّر شأنه لديكم.
فدعا برجل من تلامذته، قال: مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون فتسمّع عليهم، فسيستدعون منك الكلام.
فتكلّم و أفحم صاحبهم، و أكسر عزّته ...، و لقد لعنت تلك الأملاك عدوّ اللّه المكسور، و قابلها اللّه بالإجابة، فشدّد حسابه، و أطال عذابه [٢].
السادس عشر- الواقفة:
١- الراونديّ (رحمه الله): ... كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام)- من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام) أتولّاهم، أم أتبرّأ منهم؟
فكتب (عليه السلام) إليه: لا تترحّم على عمّك، لا رحم اللّه عمّك، و تبرّأ منه،
[١] الكافي: ٤/ ١٥ ح ٦. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٧٩.
[٢] الاحتجاج: ١/ ٢١، ح ١٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٥١.