موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٩ - (د)- ما رواه
الكافرون، ثمّ قال: يا حذيفة! فانهض بنا أنت و سلمان و عمّار و توكّلوا على اللّه، فإذا جزنا الثنيّة الصعبة فأذّنوا للناس أن يتبعونا ... [١].
(د)- ما رواه (عليه السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ
(١١٣٣) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و قال جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ: و لقد حدّثنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و حضره عبد اللّه بن صوريا- غلام أعور يهوديّ تزعم اليهود أنّه أعلم يهوديّ بكتاب اللّه، و علوم أنبيائه- فسأل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن مسائل كثيرة يعنّته فيها، فأجابه عنها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بما لم يجد إلى إنكار شيء منه سبيلا.
فقال له: يا محمّد! من يأتيك بهذه الأخبار عن اللّه؟ قال: جبرئيل.
قال: لو كان غيره يأتيك بها لآمنت بك، و لكن جبرئيل عدوّنا من بين الملائكة، فلو كان ميكائيل أو غيره سوى جبرئيل يأتيك بها لآمنت بك.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و لم اتّخذتم جبرئيل عدوّا؟
قال: لأنّه ينزل بالبلاء و الشدّة على بني إسرائيل، و دفع دانيال عن قتل بختنصّر حتّى قوي أمره، و أهلك بني إسرائيل.
و كذلك كلّ بأس و شدّة لا ينزلها إلّا جبرئيل، و ميكائيل يأتينا بالرحمة.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ويحك! أجهلت أمر اللّه تعالى! و ما ذنب جبرئيل إن أطاع اللّه فيما يريده بكم، أ رأيتم ملك الموت أ هو عدوّكم و قد وكّله اللّه
[١] الاحتجاج: ١/ ١١٦، ح ٣١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٤، رقم ٩٠٨.