موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٠ - (ج)- الواقفون عليه
أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتولّهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا ... [١].
السابع عشر- الفرق الضالّة:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق ابن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: ... و كلّ من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب، و ينسخه من أراد منهم نسخة إن شاء اللّه تعالى.
و لا يكتم أمر هذا عمّن يشاهده من موالينا إلّا من شيطان مخالف لكم فلا تنثرنّ الدرّ بين أظلاف الخنازير، و لا كرامة لهم.
و قد وقّعنا في كتابك بالوصول و الدعاء لك و لمن شئت، و قد أجبنا شيعتنا عن مسألته و الحمد للّه فما بعد الحقّ إلّا الضلال ... [٢].
(ج)- الواقفون عليه (عليه السلام)
(١١٥٢) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن الفضل الخزّاز المدائنيّ مولى خديجة بنت محمّد أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ قوما من أهل المدينة من الطالبيّين كانوا يقولون بالحقّ، و كانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم.
فلمّا مضى أبو محمّد (عليه السلام) رجع قوم منهم عن القول بالولد، فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد، و قطع عن الباقين فلا يذكرون في الذاكرين،
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٥٢، ح ٣٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٣٨.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٧ ح ١٠٨٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٣٨.