موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٦ - (ك)- ما رواه عن أبيه الإمام عليّ بن محمّد الهادي
فإذا أردت ذلك فقف على باب القبّة الشريفة، و استأذن و ادخل مقدّما رجلك اليمنى على اليسرى، و امش حتّى تقف على الضريح و استقبله، و اجعل القبلة بين كتفيك، و قل: «السلام على محمّد رسول اللّه خاتم النبيّين، و سيّد المرسلين، و صفوة ربّ العالمين، أمين اللّه على وحيه، و عزائم أمره، و الخاتم لما سبق، و الفاتح لما استقبل، و المهيمن على ذلك كلّه، و رحمة اللّه و بركاته و صلواته و تحيّاته، و السلام على أنبياء اللّه و رسله، و ملائكته المقرّبين، و عباده الصالحين.
السلام عليك يا أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين، و وارث علم النبيّين، و وليّ ربّ العالمين، و مولاي و مولى المؤمنين، و رحمة اللّه و بركاته.
السلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين، يا أمين اللّه في أرضه، و سفيره في خلقه، و حجّته البالغة على عباده.
السلام عليك يا دين اللّه القويم، و صراطه المستقيم.
السلام عليك أيّها النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون، و عنه يسألون.
السلام عليك يا أمير المؤمنين، آمنت باللّه و هم مشركون، و صدّقت بالحقّ و هم مكذّبون، و جاهدت و هم محجمون، و عبدت اللّه مخلصا له الدين صابرا محتسبا حتّى أتاك اليقين، ألا لعنة اللّه على الظالمين.
السلام عليك يا سيّد المسلمين، و يعسوب المؤمنين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، و رحمة اللّه و بركاته.
أشهد أنّك أخو رسول اللّه، و وصيّه و وارث علمه، و أمينه على شرعه، و خليفته في أمّته، و أوّل من آمن باللّه، و صدّق بما أنزل على نبيّه.