موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٠٨ - الثاني- إبراهيم بن عبده
الثاني- إبراهيم بن عبده:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... أنّ أبا محمّد (صلوات الله عليه) كتب إلى إبراهيم ابن عبده، و كتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إيّاه، لقبض حقوقي من مواليّ هناك، نعم! هو كتابي بخطّي أقمته أعني إبراهيم بن عبده، لهم ببلدهم حقّا غير باطل، فليتّقوا اللّه حقّ تقاته، و ليخرجوا من حقوقي، و ليدفعوها إليه، فقد جوّزت له ما يعمل به فيها، وفّقه اللّه و منّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته [١].
٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: ... و أنت رسولي يا إسحاق! إلى إبراهيم بن عبده، وفّقه اللّه أن يعمل بما ورد عليه في كتابي مع محمّد بن موسى النيسابوريّ إن شاء اللّه، و رسولي إلى نفسك، و إلى كلّ من خلفك ببلدك، أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمّد بن موسى إن شاء اللّه.
و يقرأ إبراهيم بن عبده كتابي هذا و من خلفه ببلده حتّى لا يسألوني، و بطاعة اللّه يعتصمون، و الشيطان باللّه عن أنفسهم يجتنبون و لا يطيعون.
و على إبراهيم بن عبده سلام اللّه و رحمته و عليك يا إسحاق! و على جميع مواليّ السلام كثيرا، سدّدكم اللّه جميعا بتوفيقه، و كلّ من قرأ كتابنا هذا من مواليّ من أهل بلدك و من هو بناحيتكم، و نزع عمّا هو عليه من الانحراف عن الحقّ،
[١] رجال الكشّيّ: ٥٨٠، ح ١٠٨٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧١٦.