موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٥٣ - (ح)- ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم
فصاح بي سيّدي موسى (عليه السلام): قد نهيتك يا مسيّب! فتولّيت عنهم، و لم أزل صابرا حتّى قضى، و عاد ذلك الشخص، ثمّ أوصلت الخبر إلى الرشيد، فوافى الرشيد و ابن شاهك، فو اللّه، لقد رأيتهم بعيني و هم يظنّون أنّهم يغسّلونه، و يحنّطونه، و يكفّنونه، و كلّ ذلك أراهم لا يصنعون به شيئا، و لا تصل أيديهم إلى شيء منه، و لا إليه، و هو مغسول، مكفّن، محنّط.
ثمّ حمل و دفن في مقابر قريش، و لم يعل على قبره إلى الساعة.
و بقي في الحديث ما لم يحسن ذكره ممّا فعله الرشيد به. كذا وجدت الحكاية [١].
(١٠٧٧) ٢٩- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و عنه (عليه السلام) بالإسناد المتقدّم [٢] قال:
قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا، المنقطعين عنّا و عن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه، أشدّ على إبليس من ألف عابد، لأنّ العابد همّه ذات نفسه فقطّ، و هذا همّه مع ذات نفسه ذات عباد اللّه و إمائه، لينقذهم من يد إبليس و مردته.
فلذلك هو أفضل عند اللّه من ألف ألف عابد و ألف ألف عابدة [٣].
[١] دلائل الإمامة: ٣١٣، ح ٢٦١.
عنه مدينة المعاجز: ٦/ ٣٦٤، ح ٢٠٤٨، و ٤٤٧، ح ٢٠٩٦، و ٧/ ١١١، ح ٢٢١٥.
الهداية الكبرى: ٢٦ س ١٢، بتفاوت يسير.
عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٣٦، س ١١، أشار إليه.
مشارق أنوار اليقين: ٩٤، س ٢ باختصار.
عنه مدينة المعاجز: ٦/ ٣٨٣، ح ٢٠٥٨، و إثبات الهداة: ٣/ ١٩٩، ح ٩١.
[٢] تقدّم الإسناد في ج ٣، رقم ٣٧٥.
[٣] الاحتجاج: ١/ ١٣، ح ٨، و ٢/ ٣٤٨، ح ٢٧٨. عنه و عن التفسير، البحار: ٢/ ح ٩، و مستدرك الوسائل: ١٧/ ٣١٩، ح ٢١٤٦٤.-