موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٧٥ - (أ)- ما رواه
الفصل الخامس: ما رواه (عليه السلام) عن غيرهم و فيه أحد عشر موضوعا
(أ)- ما رواه (عليه السلام) عن سلمان الفارسيّ (رحمه الله):
(١١٣٢) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): إنّ سلمان الفارسيّ ((رضي الله عنه)) مرّ بقوم من اليهود فسألوه أن يجلس إليهم و يحدّثهم بما سمع من محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في يومه هذا؟ فجلس إليهم لحرصه على إسلامهم، فقال:
سمعت محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: يا عبادي! أو ليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلّا أن يتحمّل عليكم بأحبّ الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم، ألا فاعلموا! أنّ أكرم الخلق عليّ، و أفضلهم لديّ محمّد، و أخوه عليّ، و من بعده من الأئمّة الذين هم الوسائل إليّ.
ألا فليدعني من همّ بحاجة يريد نفعها، أو دهته داهية يريد كفّ ضررها بمحمّد و آله الأفضلين الطيّبين الطاهرين، أقضها له أحسن ممّا يقضيها من تستشفعون إليه بأعزّ الخلق عليه.
قالوا لسلمان، و هم [يسخرون و] يستهزءون [به]: يا أبا عبد اللّه! فما بالك لا تقترح على اللّه، و تتوسّل بهم أن يجعلك أغنى أهل المدينة؟
فقال سلمان: قد دعوت اللّه عزّ و جلّ بهم، و سألته ما هو أجلّ و أفضل و أنفع