موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥١ - (ك)- ما رواه عن أبيه الإمام عليّ بن محمّد الهادي
فسكن الرجل و استسلم و نشط و غمض عين نفسه، و مضى لسبيله [١].
(١١٢٣) ١٨- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر، قال:
حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، قال: قيل لمحمّد بن عليّ بن موسى (صلوات الله عليهم): ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت؟
قال: لأنّهم جهلوه، فكرهوه، و لو عرفوه و كانوا من أولياء اللّه عزّ و جلّ لأحبّوه، و لعلموا أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا.
ثمّ قال (عليه السلام): يا أبا عبد اللّه! ما بال الصبيّ و المجنون يمتنع من الدواء المنقيّ لبدنه و النافي للألم عنه؟ قال: لجهلهم بنفع الدواء.
قال: و الذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا! إنّ من استعدّ للموت حقّ الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج، أما إنّهم لو عرفوا ما يؤدّي إليه الموت من النعيم لاستدعوه و أحبّوه أشدّ ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفات، و اجتلاب السلامات [٢].
(١١٢٤) ١٩- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي محمّد العسكريّ] (عليه السلام) قال: قال عليّ بن محمّد (عليهما السلام): لو لا من يبقى بعد غيبة قائمكم (عليه السلام) من العلماء الداعين إليه، و الدالّين عليه، و الذابّين عن دينه، بحجج اللّه، و المنقذين لضعفاء
[١] معاني الأخبار: ٢٩٠/ ١٤، ح ٩. عنه البحار: ٦/ ١٥٦، ح ١٣.
الاعتقادات للصدوق، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد (رحمه الله): ٥/ ٥٦، س ٣.
[٢] معاني الأخبار: ٢٩٠، ح ٨. عنه البحار: ٦/ ١٥٦، ح ١٢، و فيه: المفسّر، عن أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن أبي محمّد العسكريّ، عن عليّ بن محمّد (عليهم السلام)، قال: قيل: ...
الاعتقادات للصدوق، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد (رحمه الله): ٥ س ١٠، مرسلا.