خلاصة القوانين - الأنصاري، أحمد - الصفحة ١١٨ - الخبر المتواتر
لا ينافى حصوله به و من هذا القبيل صيغة الاجارة مع تأخر زمان الاجارة عن الصيغة و صيغة الامر المعلق على شرط.
تنبيه [ان الصدق و الكذب من خواص النسبة الخبرية]
المشهور ان الصدق و الكذب من خواص النسبة الخبرية- دون التقييدية- مثل يا زيد الفاضل و غلام زيد و قيل: بعدم الفرق.
و التحقيق على ما ذكره بعض المحققين- ان النسبة فى المركبات الخبرية تشعر من حيث هى- بوقوع نسبة اخرى خارجة عنها، و لذا احتملت- عند العقل- مطابقتها و لا مطابقتها.
و اما النسبة فى المركبات التقييدية فانما اشعرت بذلك من حيث ان فيها اشارة الى نسبة خبرية. بيان ذلك انك اذا قلت: زيد فاضل. فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية على وجه تشعر- بذاتها- بوقوع نسبة اخرى خارجة عنها و هى: ان الفضل ثابت له فى نفس الامر لكن تلك النسبة الذهنية لا تستلزم تلك النسبة الخارجية استلزاما عقليا فان كانت النسبة الخارجية واقعة كانت الاولى صادقة و إلّا فكاذبة. و اما اذا قلت: يا زيد الفاضل. فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية على وجه لا يشعر من حيث هى بان الفضل ثابت له فى الواقع بل من حيث ان فيها اشارة الى معنى قولك:
زيد فاضل.
فالنسبة الخبرية تشعر من حيث هى بما يوصف باعتباره بالمطابقة و اللامطابقة.
و اما التقييدية فتشير الى نسبة خبرية.
و الانشائية تستلزم نسبا خبرية.
فهما بذلك الاعتبار يحتملان الصدق و الكذب و اما بحسب مفهومهما فلا.
[انقسام الخبر الى متواتر و آحاد]
الخبر ينقسم الى متواتر و آحاد
[الخبر المتواتر]
اما التواتر فعرفه الاكثر بانه خبر جماعة