في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦١ - بعض مواقف الصحابة السلبية التي فيها جنبة عمومية
غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) [١].
وفي لفظ آخر أن بعض الناس قالوا: لعل رسول الله- أخذه، وأكثروا في ذلك [٢].
وروى الطبري عن ابن عباس أنهم قالوا: "إن رسول الله- غله..." [٣].
وفي تفسير ابن كثير أن ابن عباس قال: "اتهم المنافقون رسول الله- بشيء فقد" [٤].
١١ ـ وعن البراء بن عازب، قال: "جعل رسول الله- على الرماة يوم أحد ـ وكانوا خمسين رجلاً ـ عبدالله بن جبير. قال: ووضعهم موضعاً وقال: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا ظهرنا على العدو وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم. قال: فهزموهم. قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل، وقد بدت أسوقهن وخلاخلهن رافعات ثيابهن. فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم، فما تنظرون؟. قال عبدالله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله- قالوا: إنا والله لنأتين الناس
[١] تفسير ابن كثير ١: ٤٢٢ في تفسير قوله تعالى [وما كان لنبي أن يغل] من سورة آل عمران [١٦١]، واللفظ له. تفسير الطبري ٤: ١٥٥ في تفسير الآية من سورة آل عمران. سنن أبي
داود ٤: ٣١ أول كتاب الحروف والقراءات. سنن الترمذي ٥: ٢٣٠ كتاب تفسير القرآن عن رسول الله-: باب ومن سورة آل عمران. مسند أبي يعلى ٤: ٣٢٧ في أول مسند ابن
عباس، ٥: ٦٠ في تابع مسند ابن عباس. المعجم الكبير ١١: ٣٦٤ فيما رواه (عكرمة عن ابن عباس).
[٢] تفسير ابن كثير ١: ٤٢٢ في تفسير قوله تعالى [وما كان لنبي أن يغل] من سورة آل عمران [١٦١]، واللفظ له. تفسير الطبري ٤: ١٥٤ في تفسير الآية من سورة آل عمران.
[٣] تفسير الطبري ٤: ١٥٥ في تفسير الآية من سورة آل عمران.
[٤] تفسير ابن كثير ١: ٤٢٢ في تفسير قوله تعالى [وما كان لنبي أن يغل] من سورة آل عمران [١٦١].