في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٤٤ - موقف النبي
صلاته على الميت، ثم انصرف على المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض. وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها" [١].
وفي حديث أنس قال: "قال رسول الله-: ليردن علي الحوض رجلان مِمَن قد صحبني، فإذا رأيتهما رفعا لي اختلجا دوني" [٢].
وفي حديث إياس عن أبيه قال: "عدنا مع رسول الله - رجلاً موعوكاً قال: فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلاً أشد حرّ. فقال نبي الله -: ألا أخبركم بأشد حرّاً منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين الراكبين المقـفيين. لرجلين حينئذٍ من أصحابه" [٣].
وفي حديث أبي سعيد الخدري: "سمعت رسول الله- يقول: ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله- لاينفع قومه؟! بلى والله، إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة. وإني أيها الناس فرطكم على الحوض،
[١] صحيح البخاري ٥: ٢٤٠٨ كتاب الرقاق: باب في الحوض، واللفظ له. صحيح مسلم ٤: ١٧٩٥ كتاب الفضائل: باب اتبات حوض نبينا- وصفاته. السنن الكبرى للبيهقي ٤: ١٤ جماع أبواب الشهيد ومن يصلي عليه. باب ذكر رواية من روى أنه صلى عليهم بعد ثمان.... مسند أحمد ٤: ١٤٩ حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي-. صحيح ابن حيان ٨: ١٨ كتاب الزكاة: باب جمع المال من حله وما يتعلق بذلك: ذكر الإخبار بأن النتافس في هذه الدنيا الفانية.... مسند الروياني ١: ١٥٧ مسند مرثد بن عبدالله. سير أعلام النبلاء ٦: ٣٣ في ترجمة يزيد بن أبي حبيب. وغيره.
[٢] مسند أحمد ٣: ١٤٠ في (مسند أنس بن مالك).
[٣] صحيح مسلم ٤: ٢١٤٦ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، واللفظ له. المستدرك على الصحيحين ٤: ٦٥١ كتاب الأهوال. السنن الكبرى للبيهقي ٨: ١٩٨ كتاب المرتد: باب ما يحرم به الدم من الإسلام زنديقاً كان أو غيره. المعجم الكبير ٧: ١٩ فيما رواه إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه: عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه.