في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٤ - ما حدث بين الصحابة في أمر عثمان
وقال سعد بن أبي وقاص لمن سأله عن قتل عثمان: "إني أخبرك: إنه قتل بسيف سلته عائشة، وصقله طلحة، وسمّه علي ابن أبي طالب، وسكت الزبير وأشار بيده، وأمسكنا نحن، ولو شئنا دفعنا عنه. ولكن عثمان غير وتغير" [١].
وقال إسرائيل بن موسى: "سمعت الحسن يقول: جاء طلحة والزبير إلى البصرة، فقال لهم الناس: ما جاءكم؟ قالوا: نطلب دم عثمان. قال الحسن: أيا سبحان الله، أفما كان للقوم عقول فيقولون: والله ما قتل عثمان غيركم" [٢].
وقد اشتهر النقل عن مروان بن الحكم أنه قتل طلحة ثأراً لعثمان [٣].
بل قال في الاستيعاب: "ولا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة يومئذٍ، وكان في حزبه" [٤].
كما روي عن طلحة أنه ندم على ما كان منه مع عثمان، وذكر أن كفارة ذلك أن يقتل هو [٥].
[١] الإمامة والسياسة ١: ٤٨ في ذكر (بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) وكيف كانت). وقريب منه العقد الفريد ٤: ٢٩٥ كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم: في (ما قالوا في قتلة عثمان).
[٢] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٨ كتاب معرفة الصحابة: في ذكر (إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه) ).
[٣] الطبقات الكبرى ٣: ٢٢٣ في ذكر (طلحة بن عبيدالله)، ٥: ٣٨ في (سن طلحة ابن عبيدالله ووفاته (رضي الله عنه) ). المستدرك على الصحيحين ٣: ٤١٧، ٤١٨ كتاب معرفة الصحابة: في
(مناقب طلحة بن عبيدالله التيمي). المعجم الكبير ١: ١١٣ (وفيه أن مروان قتل طلحة). الاستيعاب ٢: ٢١٢، ٢١٤ في ترجمة طلحة بن عبيدالله.
[٤] الاستيعاب ٢: ٢١٣ في ترجمة طلحة بن عبيدالله.
[٥] الطبقات الكبرى ٣: ٢٢٢، ٢٢٣ في ذكر (طلحة بن عبيدالله). الاستيعاب ٢: ٢١٣ في ترجمة طلحة بن عبيد الله. المستدرك على الصحيحين ٣: ٤١٩ كتاب معرفة الصحابة: في (مناقب طلحة بن عبيد الله التيمي).