في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٣٩ - موقف النبي
ونحوه غيره [١].
وفي حديث أبي مريم: "سمعت عمار بن ياسر يقول: يا أبا موسى... أنشدك الله أليس إنما عناك رسول الله- بنفسك فقال: إنها ستكون فتنة في أمتي أنت يا أبا موسى فيها نائم خير منك قاعد، وقاعد خير منك قائم، وقائم خير منك ماش، فخصك رسول الله- ولم يعم الناس. فخرج أبو موسى، ولم يرد عليه شيئاً" [٢].
وفي حديث حذيفة: "قال: كنا مع النبي- فقال: أحصوا كل من تلفظ بالإسلام. قال: قلنا: يا رسول الله تخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلو. قال: فابتلينا حتى
من حفظ اللسان عند السلطان وغيره. مجمع الزوائد ٥: ٢٤٧ كتاب الخلافة: باب فيمن يصدق الأمراء بكذبهم ويعينهم على ظلمهم. المعجم الكبير ١٩: ١٤١ فيما رواه عامر الشعبي عن كعب بن عجرة. شعب الإيمان ٧: ٤٦ السادس والستون من شعب الإيمان وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم فصل ومن هذا الباب مجانبة الظلمة.
[١] السنن الكبرى للبيهقي ٨: ١٦٥ كتاب قتال أهل البغي: جماع أبواب الرعاة باب ما على الرجل من حفظ اللسان عند السلطان وغيره. سنن الترمذي ٤: ٥٢٥ كتاب الفتن عن رسول الله-: في باب لم يعنونه برقم [٧٢]. المستدرك على الصحيحين ١: ١٥١ كتاب الإيمان. صحيح ابن حبان ١: ٥١٣ كتاب البر والإحسان: باب الصدق والأمر المعروف والنهي عن المنكر: ذكر البيان بأن المرء يرد في القيامة الحوض على المصطفى- بقوله الحق عند الأئمة في الدني،
١: ٥١٧ ذكر الأخبار عن نفي الورود على الحوض يوم القيامة عن من صدق الأمراء بكذبهم، ذكر نفي الورود على حوض المصطفى- عن من أعان الأمراء على ظلمهم أو صدقهم في كذبهم، ١: ٥١٩ ذكر الزجر عن أن يصدق المرء الأمراء على كذبهم أو يعينهم على ظلمهم. مسند أحمد ٤: ٢٤٣ حديث كعب بن عجرة (رضي الله عنه). المعجم الكبير ١٩: ١٣٤، ١٣٥ فيما رواه عاصم العدوي عن كعب بن عجرة، ١٩: ١٤١ فيما رواه عامر الشعبي عن كعب بن عجرة.
[٢] مجمع الزوائد ٧: ٢٤٦ كتاب الفتن: باب في الحكمين، واللفظ له. الكامل في الضعفاء ٥: ١٨٦ في ترجمة علي بن الحزور. تاريخ دمشق ٣٢: ٩٢ في ترجمة عبدالله بن قيس ابن سليم (أبو موسى الأشعري).