في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٥ - المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة
بيده إني لأرى لحمه بين ثناياكم. فقالا: استغفر لنا يارسول الله. قال: مراه فليستغفر لكما [١].
٢٠ ـ وعن المقدام بن معد يكرب قال: "استب عقيل بن أبي طالب وأبو بكر" [٢].
٢١ ـ وعن سليمان بن صرد، قال: "استب رجلان عند النبي- فجعل أحدهما تحمر عيناه، وتنتفخ أوداجه.
قال رسول الله-: اني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فقال الرجل: وهل ترى بي من جنون؟!" [٣].
٢٢ ـ وعن صفوان بن عبد الله عن عميه سلمة بن أمية ويعلى بن أمية قالا: "خرجنا مع رسول الله- في غزوة تبوك ومعنا صاحب لن، فقاتل رجلاً من المسلمين، فعض الرجل ذراعه، فجذبها من فيه، فطرح ثنيته، فأتى الرجل النبي- يلتمس العقل. فقال: ينطلق أحدكم إلى أخيه، فيعضه
[١] راجع تفسير ابن كثير ٤: ٢١٧ في تفسير قوله تعالى [أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه...] من سورة الحجرات في (تحريم الغيبة)، والدر المنثور ٦: ٩٦ عند تفسير قوله تعالى [ولا يغتب بعضكم بعضاً]، والأحاديث المختارة ٥: ٧١، ٧٢ فيما روى (حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك).
[٢] تاريخ الخلفاء: ٥٤ فصل في الأحاديث الواردة في فضله وحده، سوى ما تقدم. الرياض النضرة ٢: ١٨ الفصل التاسع: في خصائصه (أبي بكر) في (ذكر اختصاصه بمواساته النبي- بنفسه...). الخصائص الكبرى ٢: ٨٦ في باب لم يعنونه. تاريخ دمشق ٣٠: ١١٠ في ترجمة أبي بكر تحت عنوان: عبدالله ويقال عتيق بن قحافة.
[٣] صحيح مسلم ٤: ٢٠١٥ كتاب البر والصلة والآداب: باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب، واللفظ له. صحيح البخاري ٥: ٢٢٤٨ كتاب الأدب: باب ما ينهى من السباب واللعن. سنن أبي داود ٤: ٢٤٩ كتاب الأدب: باب ما يقال عند الغضب. مصنف ابن أبي شيبة ٥: ٢١٦ كتاب الأدب: ما ذكر في الغضب مما يقوله الناس. المعجم
الكبير ٧: ٩٩ فيما أسند سليمان بن صرد.