في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٧ - المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة
٧٨ ـ وفي حديث المسيب: "لقيت البراء بن عازب(رضي الله عنه) فقلت: طوبى لك صحبت النبي- وبايعته تحت الشجرة فقال: يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده" [١].
٧٩ ـ وفي حديثه الآخر عن أبي سعيد: "قلنا له: هنيئاً لك برؤية رسول الله- وصحبته. قال: إنك لا تدري ما أحدثنا بعده" [٢].
٨٠ ـ وفي حديث عبد الرحمن بن ميسرة قال: "مرَّ بالمقداد بن الأسود رجل، فقال: لقد افلحت هاتان العينان، رأتا رسول الله -. فاجتمع المقداد غضب، وقال: يا أيها الناس، لا تتمنوا أمر قد غيبه الله، فكم ممن قد رآه ولم ينتفع برؤيته" [٣].
٨١ ـ وفي حديث محمد: "إن رجلاً من أصحاب النبي- قال: ما أدركت الفتنة أحداً منا إلا لو شئت لأن أقول فيه لقلت فيه، إلا عبد الله بن عمر" [٤].
٨٢ ـ وفي حديث حذيفة: "إن المنافقين اليوم شرّ منهم على عهد النبي- كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون" [٥]، وفي حديثه الآخر المتقدم: "إنما كان النفاق على عهد النبي-، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان" [٦].
أبي شيبة ١: ٢١٧ كتاب الصلوات: من كان يتم التكبير ولا ينقصه في كل رفع وخفض. شرح معاني الآثار ١: ٢٢١ كتاب الصلاة: باب الخفض في الصلاة هل فيه تكبير. فتح الباري ٢: ٢٧٠. وغيره.
[١] صحيح البخاري ٤: ١٥٢٩ كتاب المغازي: باب غزوة الحديبية.
[٢] الإصابة ٣: ٧٩ في ترجمة سعد بن مالك بن سنان (أبي سعيد الخدري)، واللفظ له. تاريخ دمشق ٢٠: ٣٩١ في ترجمة سعد بن مالك (أبي سعيد الخدري).
[٣] مسند الشاميين ٢: ١٤٨ فيما رواه حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة، واللفظ له. المعجم الكبير ٢٠: ٢٥٨ عبد الرحمن بن ميسرة عن المقداد.
[٤] مصنف ابن أبي شيبة ٧: ٤٦٨ كتاب الفتن، واللفظ له. الطبقات الكبرى ٤: ١٤٤ (ومن بني عدي بن كعب).
[٥]، [٦] صحيح البخاري ٦: ٢٦٠٤ كتاب الفتن: باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه.