في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٦ - المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة
٧٠ ـ كما كانت عائشة مهاجرة لـحفصة حتى ماتتا [١].
٧١ ـ وكان خالد بن الوليد مهاجراً لعمر حين مات [٢].
٧٢ ـ وسلم معاوية على سعد فلم يرد عليه [٣].
٧٣ ـ وقد سبق مهاجرة عبدالرحمن بن عوف لعثمان.
٧٤ ـ وفي حديث أبي الدرداء: "والله ما أعرف من أمة محمد- شيئاً إلا أنهم يصلون جميعاً" [٤].
وفي حديثه الآخر: "والله ما أعرف فيهم شيئاً من أمر محمد- إلا أنهم يصلون جميعاً" [٥].
وفي حديثه الثالث: "ما أعرف من أمر محمد- إلا الصلاة" [٦].
٧٥ ـ وفي حديث أنس قال: "ما أعرف شيئاً مما كان على عهد النبي- قيل: الصلاة. قال: أليس ضيعتم ما ضيعتم فيه؟" [٧].
٧٦ ـ ويأتي عن حذيفة أنهم ابتلوا حتى كان الرجل منهم لا يصلي إلا سر.
٧٧ ـ وقال أبو موسى الأشعري: "لقد ذكّرنا علي بن أبي طالب صلاة كنا نصليها مع رسول الله-، إما نسيناه، وإما تركناها عمد..." [٨].
[١] المعارف لابن قتيبة: ٥٥٠ في المتهاجرين.
[٢] العقد الفريد ٣: ٢٣٥ كتاب الدرة في النوادب والتعازي والمراثي: في (البكاء على الميت).
[٣] التاريخ الكبير للبخاري ٤: ٢٨٥ في ترجمة صالـح بن عبدالرحمن بن مسور.
[٤] صحيح البخاري ١: ٢٣٢ كتاب الجماعة والإمامة: باب فضل صلاة الفجر في جماعة.
[٥] مسند أحمد ٥: ١٩٥ باقي حديث أبي الدرداء (رضي الله عنه).
[٦] مسند أحمد ٦: ٤٤٣ في (ومن حديث أبي الدرداء عويم (رضي الله عنه) ).
[٧] صحيح البخاري ١: ١٩٧ كتاب مواقيت الصلاة: باب تضييع الصلاة عن وقته.
[٨] مسند أحمد ٤: ٣٩٢، ٤١١، ٤١٥ في حديث أبي موسى الأشعري (رضي الله عنه)، واللفظ له. مصنف ابن