ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨ - و أما السنّة
و يبسط يده عند مغيب الشمس لمذنب النهار هل يتوب فيغفر له [١] و هذه الرواية ضعيفة بالنوفلى و لا دلالة فيها على المدعى.
و منها ما رواه على بن عقبة عن أبيه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ» قال:
هى الاقالة [٢] و هذه الرواية انما فسّرت التوبة بالاقالة.
و منها ما رواه الصدوق بأسانيده عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): مثل المؤمن عند اللّه تعالى كمثل ملك مقرّب و ان المؤمن عند اللّه لأعظم من ذلك و ليس شيء أحب الى اللّه تعالى من مؤمن تائب و مؤمنة تائبة [٣] و الرواية ضعيفة لضعف أسانيده الى الرضا (عليه السلام)، مضافا الى عدم الدلالة فيها.
و منها ما رواه دارم بن قبيصة عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): التائب من الذنب كمن لا ذنب له [٤] و هذه الرواية ضعيفة بجمع و لا دلالة
[١]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث ١١
[٢]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث ١٢
[٣]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث ١٣
[٤]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث ١٤