تعليقة على حاشية الأستاذ على الفرائد
(١)
في تحرير محل الكلام
٢ ص
(٢)
في الاستدلال بالكتاب على أصالة الصحة
٥ ص
(٣)
في عدم المنافاة بين مفاد قول الاستاد و محتملات الرواية في ظهور الآية المستدل بها
٦ ص
(٤)
في بيان معنى
٨ ص
(٥)
في الاستدلال بآية اجتنبوا
٩ ص
(٦)
في بيان المراد من الظن المامور بالاجتناب عنه في الآية المباركة
٩ ص
(٧)
في بيان الايراد على الاستدلال بالآية المستدل بها
١١ ص
(٨)
في استدلال الشيخ قده على أصالة الصحة بالاجماع و الاشكال عليه
١٢ ص
(٩)
في نقل كلام عن كشف الغطاء و توضيحه
١٤ ص
(١٠)
في أن الصحة المحمول عليها فعل المسلم ما ذا؟
١٦ ص
(١١)
في نقل كلام الشيخ قده في المسألة و حاشية الاستاد عليه
١٨ ص
(١٢)
في حاشية الاستاد على قول الشيخ و توضيحها و نقل آخر عن الشيخ
٢٣ ص
(١٣)
في ان الصحة تارة يراد بها الشرعية و اخرى العقلية
٢٥ ص
(١٤)
في تعيين مجرى اصالة الصحة الشرعية و العقلية
٣٤ ص
(١٥)
في نقل قول عن بعض الاعلام في المسألة و تعقيبه
٣٦ ص
(١٦)
في نقل قول الشيخ قده و حاشية الاستاد عليه و توضيحها
٣٨ ص
(١٧)
في حاشية الاستاد على قول الشيخ و شرحها
٤٠ ص
(١٨)
في حاشيته الاستاد على قول الشيخ قده
٤٧ ص
(١٩)
في حكاية للشيخ عن العلامة و ولده فخر الدين قدهم
٥١ ص
(٢٠)
في ان اصالة الصحة اصلا او امارة
٥٣ ص
(٢١)
في دفع توهم يمكن في المقام
٥٥ ص
(٢٢)
في دفع توهم آخر يمكن في الكلام
٥٦ ص
(٢٣)
في بيان وجه تقديم اصالة الصحة على الاستصحاب الحكمي
٥٧ ص
(٢٤)
في اعتراض بعض المحشين لكلام الشيخ عليه و جوابه
٥٨ ص
(٢٥)
في بيان اصالة الصحة في الاقوال و الاعتقادات
٥٨ ص

تعليقة على حاشية الأستاذ على الفرائد - سلطان العلماء - الصفحة ١٤ - في نقل كلام عن كشف الغطاء و توضيحه

اشتراطهما فى البيع و نحوه فلا محيص فى رفعه الا عن التشبث بذيل اصالة الصحة و كذا فيما اذا شك فى اهلية المتعاقدين كالبلوغ و نحوه بناء على جريان اصالة الصحة فيها حسبما يأتى بيانه إن شاء اللّه تعالى و لعل قوله «فافهم» اشارة الى ما ذكرنا

[في نقل كلام عن كشف الغطاء و توضيحه‌]

(حكاية و دراية) عن كشف الغطاء فى المبحث السادس و الثلاثين ان الاصل فيما خلق اللّه من عرض و جوهر حيوان او غير حيوان صحته و كذا ما اوجده الانسان البالغ العاقل من اقوال او افعال فيبنى فيها على وقوعها على نحو ما وضعت له و على وفق الطبيعة التى اتحدت به من مسلم مؤمن او مخالف او كافر كتابى او غير كتابى فيبنى اخباره و دعاويه على الصدق و افعاله و عقوده و ايقاعاته على الصحة حتى يقوم شاهد على الخلاف إلّا ان يكون فى مقابله خصم الى ان قال و تفصيل الحال ان الاصل فى جميع الكائنات من جمادات او نباتات او حيوانات او عبادات او عقود او ايقاعات او غيرها من انشاءات او اخبارات ان تكون على نحو ما غلبت عليه حقيقتها من التمام فى الذات و عدم النقص فى الصفات و على طور ما وضعت له و على وجه يترتب عليها آثارها فيها على معانيها من صدق الاقوال و ترتب الآثار على الافعال و يفترق حال الكافر عن المسلم بوجوه اربعة احدها ان الصحة فى اقوال الكافر و افعاله انما تجرى على مذهبه و فى المسلم تجرى على الواقع (الثانى انه لا ينزه عن فعل القبيح و ترك الواجب بخلاف المسلم (الثالث ان الصحة بالنسبة اليه مقصورة عليه بشرط عدم التعدى الى غيره من المسلمين بخلاف المسلم فانه لو اغتاب احدا او هجاه او قذفه او اخذ ماله او ضربه او جرحه او قتله او تزوج امرأة و لم يكن له مدافع و لا مانع و لا معارض بنى على صحة فعله لاحتمال عدم الحرمة (الرابع انه لا يسقط الواجب الكفائى من دفن او تكفين او تخليص من يجب حفظه و لو علم من الكافر فعله و اشتغاله به مع جهل حاله فى كيفية الاتيان به انتهى المحكى من كلامه) توضيحه انه قد ثبت فى علم المعقول فى مبحث الغاية بطلان العبث و البخت و الصدفة و ان لكل موجود من الموجودات غاية وجودية خيرية حسنة و تخرج بالحركة من النقص الى التمام و تخلع صورة و تلبس اخرى فى الطبائع على القول بالكون و الفساد و كل صورة ملبوسة وجودية حسنة فى نفسها و قد مر شطر من الكلام فى ذلك فى مبحث‌