المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ٤١ - الحديث السابع عشر
«من أهل الشام-فيخسف بهم
١٠٥
بالبيداء بين مكة و المدينة، فإذا رأى الناس ذلك
١٠٦
أتاه أبدال الشام
١٠٧
، و عصائب أهل العراق
١٠٨
، فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا، فيظهرون عليهم، و ذلك بعث كلب
١٠٩
، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، و يعمل فى الناس بسنة نبيهم، و يلقى الإسلام بجرّانه
١١٠
فى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفّى و يصلّى عليه المسلمون»
١١١
.
[١٠٥] أى بالجيش.
[١٠٦] أى ما ذكر من خرق العادة، و ما جعل للمهدى من العلامة.
[١٠٧] قيل: هم الأولياء و العباد، انظر «عون المعبود» (١١/٣٧٧) .
[١٠٨] أى خيارهم.
[١٠٩] أى فيظهر رجل من قريش، فيستعين بأخواله من بنى كلب، فيجيشون جيشا لقتال المهدى، فينتصر المهدى عليهم، و يغنم جيشه من بنى كلب مالا عظيما.
[١١٠] قال الخطابى فى «معالم السنن» : (الجرّان: مقدم العنق، و أصله فى البعير إذا مد عنقه على وجه الأرض، فيقال: ألقى البعير جرانه، و إنما يفعل ذلك إذا طال مقامه فى مناخه، فضرب الجران مثلا للإسلام إذا استقر قراره، فلم يكن فتنة و لا هيج، و جرت أحكامه على العدل و الاستقامة) ا هـ.
[١١١] رواه الإمام أحمد (٦/٣١٦) ، و أبو داود (٤٢٨٦) من طريق هشام عن قتادة عن أبى الخليل عن صاحب له عن أم سلمة مرفوعا.
و أخرجه أبو داود (٤٢٨٨) ، و ابن أبى شيبة فى «المصنف» (١٥/٤٥- ٤٦) ، و الطبرانى فى «الأوسط» (٩٦١٣) من طريق أبى العوام عمران بن داور القطان قال: نا قتادة عن أبى الخليل، عن عبد اللّه بن الحارث عن أم سلمة عن النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم به.
قال الهيثمى فى «مجمع الزوائد» : «و رجاله رجال الصحيح» ا هـ.
(٧/٣١٥) . لكن فى الطريق إلى عبد اللّه بن الحارث عمران بن داور القطان قال فيه البخارى: «صدوق بهم» ، و قال الدارقطنى: «كان كثير المخالفة و الوهم» ، و قال الذهبى فى «التخليص» : «أبو العوام عمران ضعفه غير واحد، و كان خارجيّا» ا هـ. «المستدرك» (٤/٤٣١) . و رواه ابن حبان فى «صحيحه» (١٨٨١) - «موارد» من طريق أبى يعلى (٤/١٦٥١) عن محمد بن يزيد-