المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ١٢٦ - هل فى القرآن إشارة إلى المهدى؟
و على آله و سلم بذكر المهدى، و أنه من أهل بيته، و أنه يملك سبع سنين، و أنه يملأ الأرض عدلا، و أن عيسى يخرج، فيساعده على قتل الدجال، و أنه يؤم هذه الأمة، و يصلى عيسى خلفه.
و قال البيهقى: (تفرد به محمد بن خالد هذا، و قد قال الحاكم أبو عبد اللّه:
هو مجهول، و قد اختلف عليه فى إسناده، فروى عنه عن أبان بن أبى عياش عن الحسن مرسلا عن النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم، قال: فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد، و هو مجهول، عن أبان بن أبى عياش، و هو متروك، عن الحسن عن النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و هو منقطع، و الأحاديث على خروج المهدى أصح إسنادا)
٣٥٠
ا هـ.
و مما يدل على ضعف هذا الحديث:
ما رواه العرباض بن سارية رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم أنه قال: «عليكم بسنتى، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، و عضّوا عليها بالنواجذ»
٣٥١
.
و المهدى الذى قد هداه اللّه إلى الحق، قال ابن الأثير: (و يريد بالخلفاء المهديين أبا بكر و عمر و عثمان و عليّا رضى اللّه عنهم، و إن كان عامّا فى كل من سار سيرتهم)
٣٥٢
ا هـ.
و قال التويجرى: (أجمع العلماء قاطبة على أنه-أى عمر بن عبد العزيز- من أئمة العدل، و أحد الخلفاء الراشدين، و الأئمة المهديين)
٣٥٣
ا هـ.
و دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم فقال: «اللهم اغفر لأبى سلمة،
[٣٥٠] «المنار المنيف» ص (٨٣-٨٤) .
[٣٥١] تقدم برقم (١٤) .
[٣٥٢] «النهاية فى غريب الحديث و الأثر» (٥/٢٥٤) .
[٣٥٣] «الاحتجاج بالأثر» ص (٢٣١) .