المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٤٢ - الباب الثاني
المرام ص ٧٠٣ و لفظه يخالف ما في المجمع و ما في الفتن و هذا نصه عن علي بن أبي طالب قال: قلت يا رسول اللّه أمنا آل محمد المهدي أم من غيرنا فقال لا بل منا يختم اللّه به الدين كما فتح بنا و بنا ينقذون من الفتنة كما انقذوا من الشرك و بنا يصبحون بعد عداوة الفتن إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا و بنا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتن إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة دينهم. ثم قال رواه الحفاظ في كتبهم رواه الطبراني في الأوسط و أبو نعيم في الحلية و عبد الرحمن بن حماد في عواليه و رواه الكنجي في باب البيان ص ٣٢٦ ناقصا.
٢١-في نور الأبصار ص ١٥٤-ص ١٥٥ أخرج بسنده عن علي ابن أبي طالب (عليهما السلام) قال: قلت يا رسول اللّه أمنا آل محمد المهدي أو من غيرنا قال صلّى اللّه عليه و اله و سلم بل منا يختم اللّه به الدين كما فتح بنا و بنا ينقذون من الفتنة كما انقذوا من الشرك و بنا يؤلف اللّه قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك و بنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا في دينهم (ثم قال الشبلنجي) قال بعض أهل العلم هذا حديث حسن عال رواه الحفاظ في كتبهم. أما الطبراني فقد ذكره في المعجم الأوسط و أما أبو نعيم فرواه في حلية الأولياء و أما عبد الرحمن بن حماد فقد ساقه في عواليه.
(المؤلف) تقدم في رقم (٤) نقل الحديث من ينابيع المودة بهذا اللفظ إلى قول (بعد عداوة الشرك) و لم يذكر بقية الحديث و مراده من بعض أهل العلم الكنجي الشافعي فانه أخرج الحديث في كتاب البيان ص ٣٢٦ باب (١١) .
٢٢-و أخرج الحديث علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج ٧ ص ٢٦٣ و لفظه يساوي لفظ نور الأبصار و في آخر الحديث زاد قال علي أمؤمنون أم كافرون قال مفتون و كافر. (نعيم بن حماد طس و أبو نعيم