المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٥٤ - الباب الثامن عشر
حدثني محمد بن موسى الطوسي حدثني عبيد اللّه بن محمد عن القاسم بن عدي. قال: يقال كنية الخلف الصالح أبو القاسم و هو ذو الاسمين.
و هذه الأحاديث الثلاثة هو الحديث (١١٢) و الحديث (١١٣) و الحديث (١١٤) من الأحاديث (١٦٥) التي أخرجها السيد في غاية المرام في إثبات إمامة الإمام المهدي (عليه السلام) و الذي يقوى في النظر ان الحديث الذي أخرجه السيد في غاية المرام غير الحديث الذي أخرجه في ينابيع المودة ص ٤٩١ لما فيه من الاختلاف و الزيادة.
٣-و في عقد الدرر الحديث (٣٢٢) من الباب (٢) . أخرج بسنده عن جابر بن عبيد اللّه قال: دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) فقال: اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر: خذها أنت وضعها في جيرانك من أهل الإسلام و المساكين من أخوانك المسلمين، ثم قال: إذا قام مهدينا أهل البيت قسم بالسوية و عدل في الرعية. فمن أطاعه فقد أطاع اللّه، و من عصاه فقد عصى اللّه، و إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي و يستخرج التوراة، و الانجيل من أرض يقال لها انطاكية. أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن من وجوه، و في بعض الروايات قال: إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى اسفار من التوراة فيستخرجها من جبال الشام فيدعو إليها اليهود فيسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة نحوا من ثلاثين ألفا. و ذكر الإمام أبو عمر الداني في سننه (و) قال: قال ابن شوذب: إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى جبل من جبال الشام يستخرج منها أسفار التوراة يحاج بها اليهود فيسلم على يده جماعة من اليهود.
(المؤلف) : أخرج جلال الدين السيوطي في عرف الوردي ص ٨١ حديثا نحوه من سنن أبي عمر.
٤-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ١ في الباب (١٣٧)