المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٧٨ - الباب الثالث
٤-و أنت تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل،
٥-و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.
٦-و أنا سلم لمن سالمك و حرب لمن حاربك.
٧-و أنت العروة الوثقى،
٨-و أنت تبيّن ما اشتبه عليهم من بعدي.
٩-و أنت إمام و ولي كل مؤمن و مؤمنة بعدي.
١٠-و أنت الذي أنزل اللّه فيه و إذان من اللّه و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر.
١١-و أنت الآخذ بسنتي و ذابّ البدع عن ملتي.
١٢-و أنا أوّل من ينشق الأرض عنه و انت معي.
١٣-و أنت معي في الجنة.
١٤-و أوّل من يدخلها أنا و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة.
١٥-و ان اللّه أوحى إليّ أن أخبر فضلك فقمت به بين الناس و بلغتهم ما أمرني اللّه بتبليغه و ذلك قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، إلى آخر الآية، ثم قال: يا علي اتق الضغائن التي هي في صدور من لا يظهرها الا بعد موتي أؤلئك يلعنهم اللّه و يلعنهم اللاعنون. ثم بكى صلّى اللّه عليه و اله و سلم و قال: اخبرني جبرائيل أنهم يظلمونه بعدي و ان ذلك الظلم يبقى حتى إذا قام قائمهم و علت كلمتهم و اجتمعت الأمة على محبتهم و كان الشاني لهم قليلا، و الكاره لهم ذليلا، و كثر المادح لهم. و ذلك حين تغيرت البلاد و ضعف العباد و اليأس من الفرج. فعند ذلك يظهر (القائم) المهديّ من ولدي يقوم و يظهر اللّه الحق بهم، و يخمد الباطل بأسيافهم، و يتبعهم الناس راغبا إليهم أو خائفا... ثم قال صلّى اللّه عليه و اله و سلم: