المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٧٦ - الباب الثالث
الحاكم و قد تقدم الحديث مع اختلاف كثير و لعل اللفظ للطبراني و البزار.
و قد أخرجه علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٩ من المستدرك للحاكم عن أبي سعيد مع اختلاف في بعض ألفاظه... و في اسعاف الراغبين بهامش ص ١٢٣ نور الابصار. أخرج ما أخرجه في الصواعق المحرقة لابن حجر مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. و قال: أخرجه الطبراني و البزار و فيه (أنه عليه السلام) يمكث فيهم سبعا أو ثمانيا فان أكثر فتسعا.
٦٢-في ينابيع المودة ص ١٨٦ من مسند للبزار و من المعجم الكبير للطبراني بسنديهما عن قرة المزني (قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم) لتملأن الأرض ظلما و عدوانا ثم ليخرجن رجل من أهل بيتي حتّى يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و عدوانا.
(المؤلف) : يأتي حديث ثابت بن قرة بلفظ أوسع في رقم (٧١) من كتاب (أرجح المطالب) و فيه زيادة: و يقسم المال بالسوية و يجعل اللّه الغنى في قلوب هذه الأمة فيملك سبعا أو تسعا و لا خير في عيش الحياة بعد المهدي، و أخرجه في كنز العمال إلى قوله: و عدوانا. و كذلك في الفصول المهمة. أخرج الحديث إلى قوله: و عدوانا. و كذلك في عرف الوردي ص ٦٣ و قال: أخرجه أبو نعيم و ليس فيه ما كان في أرجح المطالب.
٦٣-و في ينابيع المودة ص ١٩٣ نقلا من مسند أبي حاتم و صحيح حبان و كتاب ابن السري بأسانيدهم عن ابي مسعود جميعا لأنه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال:
إنّا أهل بيت اختار اللّه تعالى لنا الآخرة على الدنيا، و ان أهل بيتي سيلقون بعدي اثرة و شدة و تطريدا في البلاد حتى يأتي قوم من ههنا، و أشار إلى المشرق، أصحاب رايات سود فيسألون حقهم فلا يعطونه مرتين أو ثلاثا فيقاتلون فينصرون فيعطون ما شاؤا فلا يقبلونها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها عدلا بعد ما ملئت ظلما. فمن أدرك ذلك فليأتهم و لو حبوا على الثلج.