المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٣٧ - الباب الحادي و العشرون
يستطيع ان يحمله فيلقى (منه) حتى يكون قدر: ما يستطيع ان يحمله فيخرج به فيندم فيقول انا كنت أجشع أمة محمد نفسا كلهم دعى الى هذا المال (غيري) فتركه غيري فيردّ عليه (المال) فيقول: انا لا نقبل شيئا اعطيناه فيلبث في ذلك ستا او سبعا او ثمانيا او تسع سنين و لا خير في الحياة بعده.
(المؤلف) : هذا الحديث الشريف أخرجه جماعة من علماء اهل السنة و هم كثيرون. (منهم) احمد بن حنبل في مسنده. (و منهم) جلال الدين السيوطي في جمع الجوامع، و ذكره علي المتقى في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٦ و ج ٦ ص ١٣٢ ايضا (و منهم) ابن الصبان الشافعي في اسعاف الراغبين. (و منهم) الماوردي في كتابه. (و منهم) الشيخ سليمان الحنفي في ينابيع المودة ص ٤٦٩. (و منهم) يوسف في عقد الدرر في الحديث (٢٣٦) من الباب (٨) مع اختلاف في اللفظ لا يغير المعنى و يأتي لفظه في رقم (٣٨) .
٢٨-و في مستدرك الحاكم ج ٤ ص ٤٦٥، أخرج بسنده عن ابي الصديق الناجي عن ابي سعيد الخدري قال: قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عليهم الارض الرحبة و حتى يملأ الارض جورا و ظلما، و لا يجد المؤمن ملجأ يلتجيء إليه من الظلم فيبعث اللّه عز و جل رجلا من عترتي فيملأ الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الارض لا تدّخر الارض من بذرها شيئا الا أخرجته و لا السماء من قطرها شيئا الا هبة اللّه عليهم مدرارا يعيش فيهم سبع سنين او ثمان او تسع يتمنى الاحياء الاموات ممّا صنع اللّه بأهل الارض من خير.
(المؤلف) : أخرج الحديث في الصواعق المحرقة ص ١٠١ لابن