المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٤٨ - الباب السابع عشر
عرفوا اللّه حق معرفته و هم أنصار المهدي (عليه السلام) في آخر الزمان.
(المؤلف) : أخرج السيد الحديث في غاية المرام ص ٧٠١ من الكتاب المذكور. و في لفظه اختلاف و الظاهر ان ذلك من النساخ.
٤٦-و في كتاب ينابيع المودة ص ٤٨٩ نقلا من صحيح النسائي أو سننه قال: أخرج مرفوعا (إلى النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم أنه قال) : ابشروا و بشّروا إنما امتي كالغيث لا يدري آخره خير أم أوله، أو كحديقة أطعم منها فوج عامّا لعل آخرها فرجا يكون أعرضها عرضا و أعمقها عمقا، و أحسنها حسنا، كيف تهلك أمة أنا أولها و المهدي أوسطها و المسيح آخرها، و لكن بين ذلك ثلج أعوج، ليسوا منّي و لا أنا منهم.
(المؤلف) : أخرج جمع كثير من علماء أهل السنة و الامامية هذا الحديث الشريف في كتبهم (منهم العبدري في الجمع لهين الصحيحين) (و منهم) مؤلف عمدة الطالب. (و منهم) ابن قتيبة في كتابه تأويل مختلف الحديث ص ١٣٩. و قال في شرح الحديث (الثبج) القّال الوسط و قال في لسان العرب: ثبج كل شيء معظمه و وسطه و أعلاه. و قال في نهاية اللغة: قد تكرر في الحديث فيه خيار أمتي أولها و آخرها و بين ذلك ثبج أعوج ليس منك و لست منه. و قد أخرج الحديث في عقد الدرر الحديث (٣١٩) قال: أخرج أبو عمر الداني في سننه عن حذيفة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: قد أفلحت أمة أنا أولها و عيسى آخرها.
(المؤلف) : و روى الحديث بلفظ آخر في عقد الدرر الحديث (٢٠٥) بسنده من سنن النسائي و قد يعبر بالصحيح. قال و عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: لن تهلك أمة أنا أولها و المهدي أوسطها و المسيح آخرها. و أخرجه علي المتقي في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٧ و لفظ كيف تهلك أمة أنا أولها و عيسى ابن مريم في آخرها و المهدي من أهل بيتي في وسطها (ك في تاريخه) و ذكر في تاريخه عن ابن عباس.