المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢١٥ - الباب السادس عشر
شاعران از بهر سيم زر و سخنها كفتهاند # أحمد جامي غلام خاص شاه أولياست
٣٦- (و منهم) كما في ينابيع المودة ص ٤٧٣ الشيخ العطار المار ذكره في رقم (٣٤) و له أشعار في كتابه مظهر الصفات:
مصطفى ختم رسل شد در جهان # مرتضى ختم ولايت در عيان
جمله فرزندان حيدر أوليا # جمله يك نورند حق كرد اين ندا
و بعد أن ذكر الأئمة الاحد عشر قال:
صد هزاران أوليا روى زمين # از خدا خواهند مهدي را يقين
يا اللهي مهديم از غيب آر # تا جهان عدل كردد أشكار
مهدي هادي است تاج اتقيا # بهترين خلق برج أوليا
أي ولاي تو معيّن أمسده # بر دل و جانها همه روشن شده
أي تو ختم أولياي اين زمان # و ز همه معنى نهاني جان جان
أي تو هم بيدا و بنهان أمده # بنده عطارت ثنا خوان امده
٣٧- (و منهم) الشيخ سعد الدين الحموي كما قال الشيخ سليمان الحنفي في ينابيع المودة ص ٤٧٤ قال الشيخ عزيز بن محمد النسفي ان شيخ الشيوخ سعد الدين الحموي (قدس سره) قال: لم يكن قبل نبينا في الأديان السابقة من يسمى وليا و كان اسم النبي. و ان المقربين عند اللّه الذين كانوا صاحبين للشريعة كانوا يسمون بالأنبياء. و لم يكن في الأديان السابقة في كل شريعة إلا دين واحد. ففي عصر آدم (عليه السلام) كانوا أنبياء عديدة. غير انهم كانوا يأمرون الناس بالعمل بشريعة آدم (عليه السلام) و ليس لهم شريعة خاصة، و كذلك في عصر نوح (عليه السلام) كانت الشريعة شريعة واحدة و كان الأنبياء في عصره يأمرون الناس بالعمل بشريعة