المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢١ - الباب الأول
فيبايعونه بين الركن و المقام فيخرج من مكة متوجها إلى الشام يفرح به اهل السماء و اهل الأرض و الطير في الهواء و الحيتان في البحر.
(المؤلف) تقدم حديث عن حذيفة يشبه هذا الحديث في بعض الفاظه و ذكر فيه ما ليس في هذا الحديث و لعله حديث آخر او هو و لكن ذكر بالمعنى مع الاختصار و هو الحديث (٤٩) من كتاب عقد الدرر ليوسف ابن يحيى السلمي الشافعي. و قد تقدم الحديث بنصه و قد علق السيد على الحديث بعد ذكره و قال: ان الحديث مروي من دون تعيين سنة النداء و رواية عقد الدرر خالية من تعيين سنة النداء.
٢٠-و في ينابيع المودة ص ٤٦٩ قال: اخرج الطبراني مرفوعا يلتفت المهدي و قد نزل عيسى عليه السلام كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي تقدم فصلّ بالناس فيقول عيسى إنما أقيمت الصلاة لك فيصلي خلف رجل من ولدي.
(المؤلف) في الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٠١ اخرج الحديث و لفظه يساوي لفظ ينابيع المودة و قال: اخرجه الطبراني مرفوعا و اخرجه في ينابيع المودة ص ٤٣٣ ايضا عن حذيفة و لفظه يساوي ما في ص ٤٦٩.
و قال: اخرجه الطبراني و ابن حبان في صحيحه من حديث عقبة بن عامر في إمامة المهدي و يأتي الحديث في رقم (٢٨) بلفظ آخر و رقم (٣٠) ايضا.
٢١-و في كتاب عقد الدرر الحديث (١٢٨) من الفصل الثاني (عن حذيفة) قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم إذا ضربت السودان و ليث العرب حتى يلحقوا ببطن الأرض او ببطن الأردن. فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني بستين و ثلاثمائة راكب يأتي دمشق فلا يأتي عليهم شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون الفا فيبعث جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة الف و يخرجون إلى الكوفة فينهبونها فعند ذلك تخرج راية من المشرق و يقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما بأيديهم من اسير لأهل