المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨٦ - الباب السادس عشر
٥-و منهم الشيخ العارف الشيخ فريد الدين العطّار المتوفى سنة (٦٢٧) فإنه اخرج في كتابه (مظهر الصفات) كما نقل عنه الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص ٤٧٣ قال: و من اشعاره الذي أنشدها في أهل البيت (عليهم السلام) و فيها ذكر مولد الامام المهدي (عليه السلام) بالإشارة. قال: في أبياته بالفارسية.
مصطفى ختم رسل شد در جهان # مرتضى ختم ولايت در عيان
جمله فرزندان حيدر أوليا # جمله يك نورند حق كرد اين ندا
ثم ذكر أسماء الأئمة الاثني عشر، ثم قال:
صد هزاران أوليا روى زمين # از خدا هند مهدي را يقين
يا الهي مهديم از غيب آر # تا جهان عدل كرد را شكار
مهدي هادي است تاج اتقياء # بهترين خلق برج أوليا
أي ولاي تو معيّن آمسده # بر دل و جانها همه روشن شده
أي تو ختم اولياي أين زمان # وز همه معنى نهاني جان جان
أي تو هم بيدا و نيهان آمده # بنده عطارت ثنا خوان امده
(المؤلف) : بالتأمل في هذه الأبيات يظهر أن قائلها كان يعتقد ولادته (عليه السلام) و ينتظر ظهوره (عليه السلام) آن بعد آن اللهم عجل فرجه و سهل مخرجه و اجعلنا من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المستشهدين بين يديه.
٦-و منهم الشيخ محيي الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد المعروف بابن الحاتمي الطائي الأندلسي الشافعي المتوفي سنة (٦٣٨ هـ) المدفون بصالحية الشام و قبره مزار فإنه قال في الباب (٣٦٦) من كتاب الفتوحات: اعلموا أنه لا بد من خروج المهدي (عليه السلام) لكن لا يخرج حتى تمتلأ الأرض جورا و ظلما، فيملأها قسطا و عدلا، و لو لم