المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨٥ - الباب السادس عشر
فأمّا مولده فبسرّ من رأى في ثالث و عشرين من رمضان سنة (٢٥٨ هـ) و أما نسبه أبا و أما فأبوه الحسن الخالص، و أما أمه أم ولد تسمى صيقل، و حكيمة، و قيل غير ذلك، و أما اسمه فمحمد، و كنيته، أبو القاسم، و لقبه الحجة، و الخلف الصالح. و قيل المنتظر.
(المؤلف) : ثم ذكر أحاديث عديدة في أنّه الإمام المهدي الموعود المنتظر (عليه السلام) . و قد ذكرنا جميعها في الكتاب بمناسبة الأبواب.
ثم ذكر بعض الاعتراضات بالنسبة إلى أحواله (عليه السلام) من حيث الغيبة و طول العمر و غير ذلك و أجاب عن الجميع أحسن جواب و سنذكر بعضها انشاء اللّه في مواردها. و قال الشيخ سليمان في ينابيع المودة ص ٤٧١: قال الشيخ الجليل كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن الحلبي الشافعي (قدس سره) في كتاب مطالب السوأل في مناقب آل الرسول:
المهدي هو ابن أبي محمد الحسن العسكري و مولده بسامراء قال: و ذكر ذلك في كتابه الآخر در النظم.
٤- (و منهم) المؤرخ المشهور شهاب الدين أبو عبد اللّه ياقوت الحموي (و هو من الخوارج) الرومي البغدادي المتوفى سنة ٦٢٦ فإنه أخرج في كتاب المعروف معجم البلدان ج ٦ ص ١٧٥ طبع مصر سنة ١٣٢٤ و قال عسكر سامراء ينسب إلى المعتصم و قد نسب إليه (أي إلى عسكر سامراء) قوم من الأجلاء، منهم علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) يكنى (أي علي بن محمد) بالحسن الهادي، ولد بالمدينة (المشرفة) و نقل إلى سامراء (جبرا) و ابنه الحسن بن علي ولد بالمدينة أيضا (و قيل في سامراء (و نقل إلى سامراء فسميا بالعسكريّين لذلك، فأما علي فمات في رجب سنة (٢٥٤) و مقامه بسامراء عشرين سنة. و أما الحسن، فمات بسامراء أيضا سنة (٢٦٠ هـ) و دفنا بسامراء و قبورهما مشهورة هناك (يزار) (قال) و لولدهما المنتظر هناك مشاهد معروفة.