المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٦٩ - الباب الثالث عشر
كتب عديدة.
٣-و في كتاب (كفاية الأثر) أيضا. أخرج بسنده عن الصقر بن أبي دلف. قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) ، يقول: الامام بعدي ابني علي، أمره أمري، و قوله قولي، و طاعته طاعتي ثم سكت فقلت له: يا ابن رسول اللّه فمن الامام بعد علي؟قال: ابنه الحسن، قلت: يا ابن رسول اللّه فمن الامام بعد الحسن؟فبكى (عليه السلام) بكاءا شديدا ثم قال: ان من بعد الحسن، ابنه القائم بالحق، المنتظر، فقلت له: يا ابن رسول اللّه، و لم سمي القائم؟قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقلت له: و لم سمّي المنتظر؟قال: إن له غيبة يكثر أيّامها، و يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، و ينكره المرتابون، و يستهزىء به الجاحدون، و يكذب فيها الوقاتون، و يهلك فيها المبطلون، و ينجوا فيها المسلمون.
(المؤلف) : أخرج الحديث الشريف المذكور في كتاب أعلام الورى. و في كتاب اكمال الدين و اتمام النعمة بسنديهما عن أبي جعفر (عليه السلام) .
٤-و في ينابيع المودة ص ٤٤٢. أخرج بسنده عن جابر بن عبد اللّه الانصاري قال: دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم فقال: يا محمد أخبرني عما ليس للّه، و عما ليس عند اللّه، و عما لا يعلمه اللّه، فقال صلّى اللّه عليه و اله و سلم: أما ما ليس للّه فليس للّه شريك، و أما ما ليس عند اللّه، فليس عند اللّه ظلم، و أما ما لا يعلمه اللّه فذلك قولكم يا معشر اليهود، انّ عزير ابن اللّه، و اللّه لا يعلم أنه له ولد، بل يعلم أنه (أي عزير) مخلوقه و عبده، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللّه و إنّك رسول اللّه حقا،