المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٦٨ - الباب الثالث عشر
الباب الثالث عشر من ولد الامام محمد بن على الجواد (ع)
١-الحديث المتقدم المنقول من كتاب ينابيع المودة ص ٤٤٠ و قد ذكر بتمامه في أحوال الامام علي بن الحسين السجاد (عليهما السلام) في باب (٨) فلا نعيده.
٢-و في كتاب (كفاية الأثر) ، أخرج بسنده عن عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قا: دخلت على سيّدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) و أنا أريد، أن أسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره، فأبتدأني هو، فقال لي: يا أبا القاسم إنّ القائم منّا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته و يطاع في ظهوره، و هو الثالث، من ولدي، و الذي بعث محمدا بالنبوّة و خصّنا بالامامة، انّه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يخرج فيه، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و ان اللّه تبارك و تعالى، ليصلح أمره في ليلة، كما أصلح اللّه أمر كليمه موسى اذ ذهب ليقبس لأهله نارا فرجع و هو رسول نبيّ مرسل، ثم قال (عليه السلام) أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج.
(المؤلف) : هذا الحديث الشريف. أخرجه جمع كثير من علماء الامامية غير من تقدم (منهم) مؤلف اكمال و اتمام النعمة. (و منهم) مؤلف أعلام الورى. (و منهم) المجلسي في (١٣) من البحار نقلا من