المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٥٢ - الباب الثامن
صلى الإله ذوي العلى عليك يا خير البشر # أنت النبي المصطفى و الهاشمي المفتخر
بكم هدانا ربنا و فيك نرجوا ما أمر # و معشر سمّيتهم أئمة اثنا عشر
حباهم ربّ العلى تم اصطفاهم من كدر # قد فاز من ولاهم و خاب من عادى الزهر
آخرهم يسقى الظماء و هو الامام المنتظر # عترتك الاخيار لي و التابعين ما أمر
من كان عنهم معرضا فسوف تصلاه سقر
(المؤلف) : هذا لفظ العلامة القندوزي الحنفي. و قد أخرج الحديث علماء الامامية في كتبهم المعتبرة بسند متصل عن مجاهد عن ابن عباس و في لفظهم تقديم و تأخير لبعض ألفاظ الحديث و اختلاف قليل. راجع (كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر) تأليف أبي القاسم علي بن محمد ابن علي الحزاز الرازي أو القمي و هو من تلاميذ الصدوق عليهما الرحمة.
٢-و في كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى (عليه السلام) تأليف عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن رستم الطبري الآملي الكجّي و هو من أعلام القرن السادس (قدس أرواحهم) .
أخرج بسنده المتصل عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، انّ فاطمة بنت علي بن أبي طالب لما نظرت إلى ما فعله ابن أخيها علي بن الحسين (عليهما السلام) بنفسه من الدأب في العبادة، أتت جابر بن عبد اللّه الأنصاري، فقالت له: يا صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم إنّ لنا عليكم حقوقا.
و إنّ من حقّنا عليكم إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا. أن تذكروه اللّه و تدعوه إلى البقيا على نفسه و هذا علي بن الحسين بقيّة أبيه الحسين قد