المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٥١ - الباب الثامن
فابنه محمد، فإذا مضى محمد، فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى، فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة، محمّد المهدي، فهؤلاء اثنا عشر. قال: أخبرني عن كيفية موت علي و الحسن و الحسين قال صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يقتل عليّ بضربة على قرنه و الحسن يقتل بالسّم، و الحسين بالذبح، قال: فأين مكانهم قال: في الجنة، في درجتي. قال: أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أنّك رسول اللّه، و اشهد أنّهم الأوصياء بعدك، و لقد وجدت في كتب الأنبياء المتقدمة، و فيما عهد إلينا موسى بن عمران عليه السلام أنّه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد و محمد و هو خاتم الأنبياء، و لا نبيّ بعده، فيكون أوصياؤه بعده اثنا عشر أولهم ابن عمه و ختنه، و الثاني و الثالث كانا أخوين من ولده و يقتل أمة النبي الأول بالسيف، و الثاني بالسمّ، و الثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف، و بالعطش، في موضع الغربة، فهو كولد الغنم يذبح، و يصبر على القتل، لرفع درجاته و درجات أهل بيته، و ذريته و لاخراج محبّيه و أتباعه من النار، و تسعة الأوصياء منهم من أولاد الثالث، فهؤلاء الاثنى عشر، عدد الأسباط. قال صلّى اللّه عليه و اله و سلم: أتعرف الاسباط، قال: نعم، كانوا اثنا عشر، أوّلهم، لاوي بن برخيا، و هو الذي غاب عن بني إسرائيل، غيبة، ثم عاد فأظهر اللّه به شريعته، بعد اندراسها، و قاتل قرسطيا الملك حتى الملك، قال صلّى اللّه عليه و اله و سلم: كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة، و ان الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، و يأتي على أمتي، بزمن لا يبقى من الإسلام إلاّ اسمه، و لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه، فحينئذ يأذن اللّه تبارك و تعالى له بالخروج، فيظهر اللّه الاسلام و به و يجدّده. طوبى لمن أحبهم و اتبعهم، و الويل لمن أبغضهم و خالفهم. طوبى لمن تمسك بهداهم، فأنشأ نعثل، هذه ألأبيات: