المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤٨ - الباب السابع
٢٠-و في فرائد السمطين لابراهيم بن محمد الحمويني الشافعي.
أخرج بسنده عن الحسن بن خالد عن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) عن أبيه عن آبائه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: من أحبّ أن يتمسك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي فليقتدي بعليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) و ليعادي عدوّه و ليوالي وليّه فإنّه وصيّي و خليفتي على أمتي في حياتي و بعد وفاتي و هو إمام كلّ مسلم و أمير كل مؤمن بعدي قوله قولي و أمره أمري و نهيه نهيي و تابعه تابعي و ناصره ناصري و خاذله خاذلي. ثم قال (عليه السلام) : من فارق عليّا بعدي لم يرني و لم أراه يوم القيامة. و من خالف عليّا حرم اللّه عليه الجنّة و جعل مأواه النار. و من خذل عليّا خذله اللّه يوم يعرض عليه. و من نصر عليّيا نصره اللّه يوم يلقاه، و لقّنه حجّته عند المسألة. ثم قال عليه السلام: و الحسن و الحسين إماما أمتي بعد أبيهما و سيّدا شباب أهل الجنة، أمهما سيّدة نساء العالمين و أبوهما سيّد الوصيّين و من ولد الحسين تسعة أئمة. تاسعهم القائم من ولديّ طاعتهم طاعتي و معصيتهم معصيتي. إلى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم و المضيّعين لحرمتهم بعدي. و كفى باللّه وليا و ناصرا لعترتي و أئمة أمتي. و منتقما من الجاحدين حقهم (و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون) .
(المؤلف) : إلى هنا انتهى حديث الحمويني الشافعي. و قد أخرج الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء الحديث بلفظ آخر و سند آخر.
٢١-و في كتاب اكمال الدين و إتمام النعمة ج ١ ص ٤٢٢. أخرج بسنده عن الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال (لولده الحسين عليه السلام) : التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحقّ و المظهر للدّين و الباسط للعدل. قال الحسين عليه السلام:
و إنّ ذلك لكائن. قال (عليه السلام) أي و الذي بعث محمدا بالنبوّة و اصطفاه على جميع البريّة. و لكن بعد غيبة و حيرة. لا يثبت فيها على