المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٣٢ - الباب السادس
غلفا يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أوّل الزمان و يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما. يا فاطمة لا تحزني و لا تبكي فإن اللّه أرحم بك و أرأف عليك منّي و ذلك لمكانك منّي و موقعك من قلبي قد زوجك اللّه زوجك و هو أعظمهم حسبا (و هو أشرف أهل بيتك حسبا) و أكرمهم منصبا و أرحمهم بالرعيّة و أعدلهم بالسّوية و أبصرهم بالقضية و قد سألت ربّي عز و جل أن تكوني أوّل من يلحقني من أهل بيتي. قال علي صلوات اللّه عليه: فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم لم تبق فاطمة بعده إلا خمسة و سبعين يوما حتى الحقها اللّه به.
(المؤلف) أخرج هذا الحديث الشريف جمع كثير من علماء أهل السنة و من علماء الامامية عليهم الرحمة بألفاظ مختلفة و في بعضها زيادة فإليك بعض من ذكر ذلك من علماء أهل السنة و هم جماعة.
(منهم) : العلامة الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفي سنة ٦٥٨ فإنه أخرج الحديث في كتابه (البيان في أخبار صاحب الزمان) ص ٣٠٥ من الباب (١) طبع تبريز سنة ١٣٢٤ بسند متصل و لفظه يساوي لفظ الحمويني إلاّ في بعض الكلمات.
(و منهم) : العلامة أبو بدر يوسف بن يحيى السلمي الشافعي. أخرجه في كتابه عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر في الفصل الثالث من الباب (٩) .
(و منهم) : الشيخ سليمان الحنفي، فإنه أخرج الحديث مع اختصار بعض ألفاظه في ينابيع المودة ص ٤٣٦.
(و منهم) : الشيخ ابراهيم بن محمد الحمويني الشافعي. فانه أخرج الحديث في كتابه فرائد السمطين بسندين.
(و منهم) : العلامة محبّ الدين أحمد بن عبد اللّه المكي الطبري الشافعي المتوفى سنة ٦٩٤. فقد أخرج الحديث في كتابه (ذخائر العقبى في مناقب