المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٣١ - الباب السادس
الباب السادس من ولد الامامين الحسنين (ع)
١-في فرائد السمطين لابراهيم بن محمد الحمويني الشافعي ج ٢ في الباب (١٢) . أخرج بسنده عن علي بن هلال عن أبيه قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و هو في الحالة التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم طرفه إليها فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك؟فقالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال: يا حبيبتي أما علمت ان اللّه عز و جل اطّلع على الأرض اطّلاعة، فاختار منها أباك و بعثه برسالته (فبعثه برسالته) ثم اطّلع اطّلاعة فاختار منها بعلك و أوحى إليّ أن أنكحك إيّاه يا فاطمة. و نحن أهل بيت قد أعطانا اللّه عز و جل سبع خصال لم يعط أحدا قبلنا و لا يعطي أحدا بعدنا أنا خاتم النبيين و أكرم النبيين على اللّه عز و جل و أحب المخلوقين إلى اللّه عز و جل و أنا أبوك. و وصيّي خير الأوصياء و أحبّهم إلى اللّه عز و جل و هو بعلك و شهيدنا خير الشهداء و أحبّهم إلى اللّه عز و جل و هو حمزة بن عبد المطلب عمّ أبيك و عمّ بعلك. و منّا من له جناحان اخضران يطير بهما في الجنة مع الملائكة حيث يشاء و هو ابن عم أبيك و أخو بعلك. و منا سبطا هذه الأمة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما و الذي بعثني بالحق خير منهما. يا فاطمة و الذي بعثني بالحق. ان منهما مهديّ هذه الأمة إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن و تقطعت السبل و أغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يوقر كبيرا فيبعث اللّه عز و جل عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة و قلوبا