المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٢٦ - الباب الخامس
اللفظ من كتاب البيان للكنجي الشافعي و لأجل الاختلاف في اللفظ ذكرنا الحديث ثانيا.
٢١-و في مناقب ابن المغازلي أبو الحسن علي بن محمد الواسطي الشافعي المتوفى سنة ٤٨٣ و كتاب المناقب مخطوط يوجد في مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في النجف الأشرف و هذا نص الحديث كما في ينابيع المودة ص ٤٣٦ عن أبي أيوب الأنصاري قال: ان النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم مرض فأتته فاطمة و بكت، فقال: يا فاطمة ان لكرامة اللّه أياك زوجك من هو أقدمهم سلما و أكثرهم علما. ان اللّه اطّلع إلى أهل الارض اطلاعة فاختارني منهم. فجعلني نبيا مرسلا. ثم اطّلع اطلاعة ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إليّ أن أزوجه إياك و اتخذه وصيّا. يا فاطمة منّا خير الأنبياء و هو أبوك. و منّا خير الأوصياء و هو بعلك. و منّا خير الشهداء و هو حمزة عم أبيك. و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء و هو جعفر ابن عم أبيك. و منّا سبطا هذه الأمة و سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و هما ابناك. و الذي نفسي بيده منّا مهديّ هذه الأمة و هو من ولدك.
٢٢-و في إسعاف الراغبين بهامش ص ١٣١ من نور الأبصار.
قال: و قال الشيخ محيي الدين في الفتوحات، اعلموا أنه لا بد من خروج المهدي (عليه السلام) و لكن لا يخرج، حتى تمتليء الأرض جورا و ظلما، فيملأها قسطا و عدلا، و هو من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، من ولد فاطمة (رضي اللّه عنها) جده الحسين بن علي بن أبي طالب و والده الإمام الحسن العسكري ابن الإمام علي النقي (بالنون) ابن الإمام محمد التقي (بالتاء) بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب (رضي اللّه عنهم) ، يواطي اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يبايعه