العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٦٨ - العرف الوردي في أخبار المهدي
(٢٣٨) و أخرج نعيم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
«إذا مات الخامس من أهل بيتي فالهرج فالهرج، حتّى يموت السابع»
قالوا: و ما الهرج؟قال: «القتل كذلك حتّى يقوم المهدي» [١] .
(٢٣٩) و أخرج (ك) نعيم عن محمّد بن الحنفية قال:
«يملك بنو العباس حتّى ييأس الناس من الخير، ثم يتشعّث أمرهم في سنة خمس و تسعين، فإن لم تجدوا إلاّ جحر عقرب فادخلوا فيه، فإنّه يكون في الناس شرّ طويل، ثم يزول ملكهم، في سنة سبع و تسعين أو تسع و تسعين، و يقوم المهدي في سنة مائتين» [٢] .
(٢٤٠) و أخرج (ك) نعيم عن عبد السلام بن مسلم [٣] قال:
«لا يزال الناس بخير في رخاء ما لم ينقض ملك بني العباس، فإذا انتقض ملكهم لم يزالوا في فتن حتّى يقوم المهدي» [٤] .
(٢٤١) و أخرج (ك) نعيم عن الحكم بن نافع قال:
«يقاتل السفياني الترك، ثم يكون استئصاله على يدي المهدي، و أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك» [٥] .
[١] . الفتن لابن حمّاد: ١٢٥، كنز العمال ١١: ٢٤٧ و الهرج: الفتنة و الاختلاط و كثرة القتل، و أصل الهرج:
الكثرة من الشيء (الصحاح ١: ٣٥٠) .
[٢] . الفتن لابن حمّاد: ١٢٥ و في آخره هكذا: «ثم يزول ملكهم و يقوم المهدي» .
[٣] . في المصدر «عبد السلام بن مسلمة» .
[٤] . الفتن لابن حمّاد: ١٢٣، و قريب منه في ص ٢٣٩، عقد الدرر: ٤٨ و قال: «أخرجه الإمام نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن» .
[٥] . الفتن لابن حمّاد: ١٢٨ و تقدّم هذا المعنى في الحديث رقم ١٨٣ فراجعه.