العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٥٥ - العرف الوردي في أخبار المهدي
(١٩٩) و أخرج (ك) أيضا عن الزهري قال:
«يموت المهدي موتا، ثم يصير الناس بعده في فتنة، و يقبل إليهم رجل من بني مخزوم فيبايع له، فيمكث زمانا، ثم ينادي مناد من السماء ليس بإنس و لا جان:
بايعوا فلانا، و لا ترجعوا على أعقابكم بعد الهجرة، فينظرون فلا يعرفون الرجل، ثم ينادي ثلاثا، ثم يبايع المنصور فيصير إلى المخزومي، فينصره اللّه عليه، فيقتله و من معه» [١] .
(٢٠٠) و أخرج (ك) أيضا عن كعب قال:
«يتولّى رجل من بني مخزوم، ثم رجل من الموالي، ثم يسير رجل من المغرب، رجل جسيم طويل عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقيه حتّى يدخل بيت المقدس، فيموت موتا، فتكون الدنيا شرّا ممّا كانت، ثم يلي بعده رجل من مضر يقتل أهل الصلاح، ظلوم غشوم، ثم يلي من بعد المضري العماني القحطاني، يسير سيرة أخيه المهدي، و على يديه تفتح مدينة الروم» [٢] .
(٢٠١) و أخرج (ك) أيضا عن الوليد عن معمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
«ما القحطاني بدون المهدي» [٣] .
(٢٠٢) و أخرج (ك) أيضا عن عبد اللّه بن عمرو قال:
«بعد الجبابرة: الجابر، ثم المهدي، ثم المنصور، ثمّ السلم، ثم أمير العصب» [٤] .
(٢٠٣) و أخرج (ك) أيضا عن ابن عمرو أنّه قال:
«يا معشر اليمن، يقولون: إنّ المنصور منكم، و الذي نفسي بيده، إنّه لقرشي
[١] . و الحديث طويل في الفتن لابن حمّاد: ٢٣٥، و أورده السيوطي هنا مختصرا.
[٢] . الفتن لابن حمّاد: ٢٣٦ و هو حديث طويل.
[٣] . المصدر السابق: ٢٣٧ و ليس في سنده معمر.
[٤] . المصدر نفسه: ٢٣٧ بلفظ «... ثم السلام ثم أمير الغضب فمن قدر أنّ يموت بعد ذلك فليمت» .